-
تحقيقات في ملف «الفوسفات المفقود» بسوريا.. والخسائر المقدّرة تتجاوز 150 مليون دولار
يواصل الجهاز المركزي للرقابة المالية في سوريا التحقيق في ملف الكميات المفقودة من الفوسفات خلال عهد النظام السابق، وسط ترقب لنتائج نهائية تحدد حجم الخسائر والمسؤوليات المرتبطة بالملف.
وتشير تقديرات متداولة إلى أن قيمة الفوسفات المفقود تتجاوز 150 مليون دولار، في حين لم تُعلن، بعد مرور أكثر من عام على فتح التحقيقات الرسمية، أرقام نهائية أو نتائج قطعية بشأن حجم الكميات المفقودة والجهات المسؤولة عنها.
وبحسب مصادر خاصة نقلت عنها صحيفة «زمان الوصل»، شُكّلت لجنة تحقيق ثالثة لمتابعة الملف والتدقيق في الكميات الفاقدة. ويرى مراقبون أن تعدد اللجان قد يهدف إلى مراجعة البيانات والتحقق منها بصورة أكثر دقة وحياداً، بينما يخشى آخرون أن يؤدي تتابع اللجان والإجراءات البيروقراطية إلى إطالة أمد التحقيق وتأخير صدور النتائج.
ويشمل التحقيق مراجعة دور عدد من الجهات والشركات المرتبطة بعمليات استخراج الفوسفات وتسويقه وتصديره، من بينها شركة «يارا» اللبنانية. وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن صلات محتملة للشركة بشخصيات سياسية لبنانية، من بينها نائب في البرلمان، الأمر الذي يفرض، وفق مراقبين، ضرورة إجراء تدقيق شفاف ومستقل في طبيعة العقود والتعاملات التجارية ذات الصلة بالملف.
وحتى الآن، لم تصدر الجهات الرسمية نتائج نهائية تثبت المسؤوليات أو تحسم قيمة الخسائر، فيما تتواصل أعمال التدقيق وجمع البيانات.
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

