الوضع المظلم
السبت ٠٣ / أكتوبر / ٢٠٢٦
Logo
  • مساعد الطيار الذي حاول اختطاف الطائرة في فلاي دبي تلقى أفكاراً متطرفة في سوريا

مساعد الطيار الذي حاول اختطاف الطائرة في فلاي دبي تلقى أفكاراً متطرفة في سوريا
مساعد الطيار الذي حاول اختطاف الطائرة في فلاي دبي تلقى أفكار متطرفه في سوريا

كشفت مصادر لـ«العربية» معلومات عن مساعد طيار رحلة «فلاي دبي» رقم FZ1073 المتجهة من دبي إلى تل أبيب، مشيرةً إلى أنه أمضى فترات طويلة خارج سلطنة عُمان، ولا سيما في سوريا، حيث تأثر، وفق المصادر، بأفكار متطرفة.

وأضافت المصادر أن مساعد الطيار، همام الهمامي، غادر عُمان بعد أن منعته السلطات هناك من مزاولة مهنة الطيران، ثم انتقل إلى الإمارات.

 

تحولت الرحلة إلى حالة طوارئ بعدما طعن مساعد الطيار قائد الطائرة الهندي، وفق المعلومات المتداولة عن الحادثة. وأظهرت بيانات التتبع أن الطائرة أرسلت الرمز 7700، الدال على حالة طوارئ عامة، ثم الرمز 7500 الذي يشير إلى تدخل غير مشروع أو احتمال اختطاف، قبل أن تعود إلى إرسال الرمز 7700.

كما رصدت البيانات تغيرات في ارتفاع الطائرة ومسارها. وهبطت الطائرة، وهي من طراز «بوينغ 737 ماكس 8»، بسلام في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز الدولي في تبوك بعد تغيير مسارها، فيما أفادت المعلومات بأن الركاب بخير.

وأفادت وكالة الأنباء الإماراتية بأن النائب العام وجّه بتشكيل فريق من أعضاء النيابة العامة للتحقيق في الحادثة. كما ذكر مراسل «العربية» و«الحدث» أن السلطات السعودية تواصل تحقيقاتها، وأن الطائرة لا تزال في مطار تبوك، لافتاً إلى أن التعامل مع الركاب جرى وفق البروتوكولات الدولية.

 

وأوضح الكابتن الطيار السعودي عصام السعداوي أن تسجيلات قمرة القيادة تُعد من أبرز الأدلة التي قد تساعد على فهم ما سبق إعلان حالة الطوارئ. فمن خلالها يمكن التحقق من الحوار بين الطيارين والأصوات داخل القمرة، ورصد تسلسل الأحداث قبل تغيير مسار الرحلة.

وأشار إلى أهمية مراجعة اتصالات الطاقم مع المراقبة الجوية، لتحديد من أطلق نداء الاستغاثة، وما الحالة التي أُبلغ عنها، وما المعلومات التي نُقلت قبل الهبوط. وأضاف أن التسجيلات قد تكشف تفاصيل اللحظات التي أعقبت إصابة أحد الطيارين، إذا كان الآخر قادراً على التواصل.

أما مسجل بيانات الرحلة، فيوفر معلومات فنية تشمل السرعة والارتفاع والاتجاه وتوقيت تغيير المسار ومعدل الهبوط، فضلاً عن بيانات أداء الطائرة وأنظمة التحكم. وبمقارنة هذه المعلومات بتسجيلات القمرة والاتصالات الجوية والفحص الفني، يستطيع المحققون إعداد تسلسل زمني للأحداث من بداية الطارئ حتى الهبوط في تبوك.

وأكد السعداوي أن الصور ومقاطع الفيديو والروايات المتداولة لا تغني عن التحقيق الفني، ولا يمكن أن تحل محل نتائجه في حادثة بهذه الملابسات.

 

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!