-
مقاتلون أجانب يرفضون الاندماج في مؤسسات الحكومة السورية الانتقالية
في تطور لافت للمشهد الأمني والسياسي، أصدرت مجموعات من المقاتلين الأجانب، تضم عناصر من الجنسيتين الأوزبكية والفرنسية، بياناً مشتركاً أعلنوا فيه رفضهم القاطع للاندماج في مؤسسات الحكومة السورية الانتقالية بصورتها الراهنة، معلنين بذلك عن فجوة متزايدة بين مطالبهم والتوجهات الرسمية للسلطة.
وأكد المقاتلون في بيانهم أن جوهر الخلاف القائم لم يعد مقتصراً على الشروط الفنية أو الآليات التنظيمية لعملية الاندماج، بل تجاوز ذلك ليشمل خلافات جوهرية حول المسار السياسي والعقائدي الذي تنتهجه الدولة السورية في مرحلتها الانتقالية.
وفي تفاصيل رفضهم، شدد البيان على الامتناع عن الانضمام إلى هيكلية وزارة الدفاع التابعة للحكومة الانتقالية، معتبرين أن مثل هذه الخطوة قد تضعهم أمام التزامات وأوامر تتعارض مع قناعاتهم، وتحديداً ما وصفوه بـ«محاربة المهاجرين أو المجاهدين».
كما تضمن البيان موقفاً حازماً تجاه التعاون الدولي، حيث أعلن المقاتلون رفضهم المطلق لأي تنسيق عسكري أو أمني مع القوى الأجنبية، وفي مقدمتها الولايات المتحدة وروسيا، مؤكدين أن هذه القوى تتقاطع مع أهدافهم ومشاريعهم في المنطقة.
واختتم المقاتلون بيانهم بتوجيه اتهامات مباشرة للسلطة الحالية بالابتعاد عن "المشروع" الذي ادعوا أنهم خاضوا المعارك في سوريا من أجله، مما يضع مستقبل التفاهمات بين الطرفين أمام تحديات معقدة في ظل التباين الحاد في الرؤى والأهداف.
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

