-
الشرع يدرس طلباً سعودياً لإرسال قوات سورية إلى اليمن
أفاد موقع «أكسيوس»، نقلاً عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين، بأن السعودية وسوريا تجريان محادثات بشأن إرسال قوات سورية إلى اليمن، للمشاركة في الهجوم المضاد الذي تقوده القوات المدعومة من الرياض ضد الحوثيين.
وبحسب المسؤولين، يدرس الرئيس الانتقالي أحمد الشرع الطلب السعودي بجدية، لكنه لم يتخذ قراراً نهائياً حتى الآن. ورجّح أحد المسؤولين الأمريكيين أن يوافق الشرع على إرسال القوات.
وقال مسؤولون إن الرياض ودمشق تشاورَتا مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن هذه الخطوة، كما جرى بحث آليات نشر القوات مع القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم». وأشاروا إلى أن واشنطن لا تعارض إرسال قوات سورية من حيث المبدأ.
ونقل «أكسيوس» عن مصدر مطلع على المحادثات أن عدد القوات المحتمل إرسالها قد يتراوح بين 10 آلاف و20 ألف جندي. وتشمل الوحدات المطروحة للنقاش «الفرقة 90»، المتمركزة قرب دمشق، و«الفرقة 84»، المتمركزة في جنوب سوريا قرب السويداء.
وبحسب المصدر، تضم «الفرقة 84» آلاف المقاتلين الأجانب ذوي التوجهات الإسلامية، ممن قدموا إلى سوريا خلال الحرب الأهلية وقاتلوا نظام بشار الأسد ضمن هيئة تحرير الشام.
وتأتي هذه المحادثات في أعقاب إطلاق القوات الحكومية اليمنية، المدعومة من السعودية، عملية برية واسعة ضد الحوثيين، بهدف استعادة مناطق يسيطرون عليها، بينها صنعاء ومضيق باب المندب.
ويرى مسؤولون أمريكيون أن مشاركة قوات سورية قد تعزز العملية التي تقودها السعودية من دون انخراط أمريكي مباشر، كما قد تدعم العلاقات بين الرياض ودمشق. في المقابل، حذّر التقرير من أن مشاركة مقاتلين سنة إسلاميين في القتال ضد الحوثيين، الذين يتبعون المذهب الزيدي، قد تضفي بُعداً طائفياً على الحرب وتفاقم الصراع.
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

