-
الوجود التركي في سوريا.. انسحاب مشروط ونفوذ يتجاوز الدور العسكري
تربط أنقرة سحب قواتها من سوريا بزوال ما تصفه بـ«التهديد الإرهابي» وضمان أمن حدودها، من دون إعلان جدول زمني للانسحاب أو الكشف عن أعداد الجنود الأتراك المنتشرين في البلاد.
وفي هذا السياق، تكتسب الزيارة المرتقبة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى دمشق أهمية خاصة، إذ قد تمهّد، وفق الطرح الوارد، لاتفاق أمني أو دفاعي يمنح الوجود التركي إطاراً قانونياً جديداً، من دون وضوح بشأن مدته أو آليات الرقابة السورية على شروطه.
ولا يقتصر النفوذ التركي في شمال سوريا على الحضور العسكري، بل يمتد إلى قطاعات الاقتصاد والتعليم والصحة والخدمات. بالتوازي، يتصاعد التنافس التركي الإسرائيلي على النفوذ داخل البلاد، وسط تقارير عن استهداف إسرائيل مواقع عسكرية كانت أنقرة تعتزم استخدامها لتدريب الجيش السوري.
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

