الوضع المظلم
الخميس ٢٢ / أكتوبر / ٢٠٢٦
Logo
  • توقيف وتهديد لصحفي سوري في الرقة من قبل جهاز الأمن الداخلي

توقيف وتهديد لصحفي سوري في الرقة من قبل جهاز الأمن الداخلي
عمار الحميدي

قال الصحفي عمار الحميدي إنه خضع لتحقيق استمر ساعات في مقر قيادة الأمن الداخلي بمدينة الرقة، بعد استدعائه عبر تطبيق «واتساب» بحجة عقد «جلسة تعارف». وذكر أن التحقيق شمل تفتيش هاتفه والاطلاع على محادثاته الخاصة، ومطالبته بمعلومات عن صحفيين وناشطين في المنطقة.

وفي إفادة لرابطة الصحفيين السوريين، أوضح الحميدي أنه توجّه إلى مقر الأمن الداخلي، الواقع في مبنى قصر المحافظ سابقاً، قبل أن يُحال إلى قسم الهيئات والأحزاب. وأضاف أن المحققين اتهموه بالعمالة لجهات عدة، بينها قوات سوريا الديمقراطية «قسد» والمخابرات التركية، وبالتحريض على الدولة السورية بسبب عمله الصحفي.

 

وبحسب روايته، تناول الاستجواب عمله مع صحيفة «زمان الوصل» وارتباطه بالاحتجاجات الشعبية في الرقة، ولا سيما احتجاجات أهالي منطقة شمال السكة. وقال إن المحقق طلب منه الكشف عن أسماء ناشطين شاركوا في الاحتجاجات أو دعوا إليها، كما دوّن أرقام عدد من زملائه الصحفيين بعد الاطلاع على محادثات هاتفه.

وأشار الحميدي إلى أن التحقيق انتهى، وفق إفادته، بتهديده باستخدام ما وصفه بـ«الإعلام الرديف» ضده، ومطالبته بتقديم معلومات وتقارير دورية عن الصحفيين والناشطين. وأكد رفضه، محمّلاً قيادة الأمن الداخلي في الرقة مسؤولية سلامته وسلامة أسرته.

من جهتها، دعت رابطة الصحفيين السوريين الجهات المختصة إلى توضيح ملابسات الاستدعاء والتحقيق، وضمان عدم تعرّض الحميدي لضغوط أو إجراءات انتقامية بسبب عمله الصحفي أو كشفه تفاصيل الواقعة. كما شددت على ضرورة الالتزام بالأصول القانونية والضمانات الواجبة في أي إجراء بحق الصحفيين، والتحقق من الوقائع ومحاسبة المسؤولين عن أي تجاوز يثبت وقوعه، وضمان سلامة الصحفي وأفراد أسرته.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!