-
رسالة مجهولة : تثير الجدل حول الخطاب الديني ومنع حضور دروس الشيخ عبد الرزاق المهدي
نشر الشيخ عبد الرزاق المهدي رسالة قال إنه تلقاها من مجموعة وقّعت باسم **«ثلة من الجنود الأخفياء»**، تضمنت حديثاً عن تحذيرات وقيود مفروضة على عدد من الأشخاص، بسبب مشاركتهم في دروسه وخطبه وانتقاداته لبعض سياسات الحكومة.
وبحسب مضمون الرسالة، فإن بعض المشايخ في التوجيه المعنوي تحدثوا عن مرحلة وصفوها بـ«التساهل» تسبق الوصول إلى «التمكين»، ونُسب إليهم قولهم: **«نحن نتساهل الآن حتى يمكن الله لنا، فإذا كان التمكين سنحكم بشرع الله ولا نقبل بديلاً»**. ولم يتسنَّ التحقق بشكل مستقل من صحة هذه العبارات أو من الجهة التي صدرت عنها.
وذكر أصحاب الرسالة أنهم من طلاب المهدي، وأنهم شاركوا سابقاً في دورات علمية أقامها في مناطق جبل الزاوية وإدلب وسلقين وسرمدا والدانا، مشيرين إلى أن بعضهم يقيم ويعمل حالياً في دمشق. وأعربوا عن رغبتهم في مواصلة حضور دروسه، بدلاً من التوجه إلى مشايخ قالوا إنهم يختلفون معهم من حيث العقيدة والمنهج.
وأشارت الرسالة إلى أن بعض هؤلاء الأشخاص يواجهون، وفق ادعائها، منعاً أو تحذيرات تحول دون حضور دروس المهدي وخطب الجمعة التي يلقيها، على خلفية مواقفه الناقدة للحكومة، مضيفةً أن طُلب منهم وقف تلك الانتقادات وإعلان تأييدهم للسياسات الحكومية.
ويأتي تداول الرسالة في وقت تتواصل فيه النقاشات بشأن طبيعة الخطاب الديني والتيارات الفكرية داخل المؤسسات الدينية والعسكرية في سوريا. وكان المهدي قد وجّه خلال الفترة الماضية انتقادات إلى عدد من الملفات الحكومية، بينها المحروقات والخبز والكهرباء، فضلاً عن مظاهر البذخ ومواكب المسؤولين، كما تحدث سابقاً عن قيود أو تأجيلات طالت بعض نشاطاته ودوراته العلمية في عدد من المحافظات.
وفي حال تأكدت صحة الرسالة وهوية مرسليها، فإن مضمونها يطرح تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين بعض العناصر الذين تلقوا العلم على يد المهدي ويعملون حالياً في المؤسسات العسكرية، ومدى تأثير الخلافات الدينية والفكرية على حضور الخطاب الديني داخل هذه المؤسسات.
المصدر: المرصد السوري
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

