الوضع المظلم
الإثنين ١٤ / سبتمبر / ٢٠٢٦
Logo
قصف إسرائيلي وعمليات تمشيط جنوب لبنان
قصف إسرائيلي وعمليات تمشيط جنوب لبنان

يستعد لبنان للمشاركة في المؤتمر التحضيري لدعم الجيش اللبناني، المقرر عقده في فرنسا، في وقت تتعثر فيه الجهود الرامية إلى تشكيل قوة مراقبة دولية لمتابعة تنفيذ وقف إطلاق النار في جنوب لبنان، بالتزامن مع استمرار التصعيد الإسرائيلي وتراجع زخم المفاوضات بين بيروت وتل أبيب.

وتشير التصريحات الإسرائيلية إلى عدم وجود انفراج قريب، في ظل استمرار الاحتلال ومساعي إسرائيل إلى توسيع نطاقها الأمني، ولا سيما بعد تفجير منطقة علي الطاهر، ومحاولتها بسط السيطرة على المثلث الاستراتيجي الذي يضم كفر حونة، وإقليم التفاح، ومشغرة.

وعاش الجنوب اللبناني يوماً عصيباً جديداً، تخللته عمليات قصف مدفعي مكثف وغارات إسرائيلية استهدفت مناطق في النبطية، والنبطية الفوقا، وكفر تبنيت، وزوطر الشرقية، ومرتفعات علي الطاهر، إضافة إلى مناطق جنوب نهر الليطاني، ومنها القنطرة، وحاريص، وزبقين، والمنصوري، ووادي السلوقي.

وتزامن التصعيد الميداني مع إعلان السفارة الأميركية في بيروت عقد لقاء بين السفيرين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن الأسبوع المقبل، لبحث تنفيذ الإطار الثلاثي، مشيرةً إلى أن الجولة المقبلة من المفاوضات ستُعقد في العاصمة الإيطالية روما خلال شهر أكتوبر المقبل.

### كاتس: مرتفعات علي الطاهر جزء من المنطقة الأمنية

في المقابل، أكد وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن إسرائيل ستتعامل مع أي جهة تقترب من مرتفعات علي الطاهر جنوبي لبنان، مهدداً بالقضاء على كل من يحاول الوصول إليها.

وقال كاتس إن الجيش الإسرائيلي يستعد للسيطرة على المرتفعات ومنع حزب الله أو أي جهة أخرى من العودة والتمركز فيها، عقب تفجير شبكة الأنفاق في المنطقة. كما جدد تمسّك تل أبيب بالبقاء في ما تسميه «الحزام الأمني» إلى حين نزع سلاح حزب الله في مختلف أنحاء لبنان.

واعتبر كاتس أن مرتفعات علي الطاهر تقع ضمن ما وصفه بـ«الخط الأصفر» و«الحزام الأمني» الذي تحتله إسرائيل داخل الأراضي اللبنانية، موضحاً أن مساحة الحزام تبلغ نحو 700 كيلومتر مربع، ويمتد من ساحل البحر غرباً، مروراً بقلعة الشقيف، وصولاً إلى منطقة جبل الشيخ شرقاً.

وأضاف أن رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو وهو أوضحا مراراً أن إسرائيل لن تنسحب من الحزام الأمني، وأن الجيش لن يوقف انتشاره قبل نزع سلاح حزب الله في أنحاء لبنان كافة.

وأكد كاتس أن القوات الإسرائيلية ستواصل عملياتها داخل المنطقة، مستهدفةً المقاتلين والمنشآت العسكرية، سواء الموجودة فوق الأرض أو تحتها، ومعلناً عزمها على إزالة أي تهديد، أياً كان مصدره.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!