-
لا يزال المواطن السوري الحامل للجنسية البريطانية متوقف منذ 11 أيلول الجاري لدى الحكومة الانتقالية
-
توقيف مواطن سوري بريطاني في مطار دمشق بسبب تعليق إلكتروني
لا يزال المواطن السوري الحامل للجنسية البريطانية، محمد باسل حافظ، قيد التوقيف منذ 11 أيلول الجاري، عقب وصوله إلى مطار دمشق الدولي قادماً من الخارج، مستخدماً جواز سفره البريطاني.
وبحسب المعلومات المتوافرة، جاء توقيف حافظ على خلفية شكوى إلكترونية تتعلق بتعليق نشره عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي، من دون الكشف حتى الآن عن مضمون التعليق أو الجهة التي تقدمت بالشكوى.
وقد أُوقف حافظ في المطار، قبل إحالته إلى فرع الجرائم الإلكترونية في دمشق للتحقيق واتخاذ الإجراءات القانونية. وتشير المعلومات إلى أنه لا يزال محتجزاً في نظارة القصر العدلي، وسط غياب تفاصيل واضحة بشأن وضعه القانوني، أو التهمة الموجهة إليه، أو الموعد المتوقع للبت في قضيته.
ومع مرور أكثر من أسبوعين على توقيفه، لم ترد معلومات مؤكدة عن إطلاق سراحه أو حسم ملفه، كما لا تزال ملابسات استمرار احتجازه والإجراءات المتخذة بحقه غير معلنة. ويخشى متابعون للقضية من التحدث عنها علناً، خشية أن ينعكس ذلك سلباً على وضعه أو يزيد من المخاطر التي قد يواجهها داخل سوريا.
ويطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان بالكشف عن مصير حافظ وتوضيح وضعه القانوني والتهمة المنسوبة إليه، إلى جانب تمكينه من الاستعانة بمحامٍ وضمان حقوقه القانونية خلال مراحل التحقيق والمحاكمة.
كما جدد المرصد تأكيده ضرورة حماية حرية الرأي والتعبير، وعدم استخدام المنشورات والتعليقات على وسائل التواصل الاجتماعي ذريعة للملاحقة الأمنية، مشدداً على أهمية ترسيخ سيادة القانون وضمان عدم تكرار الانتهاكات التي شهدها السوريون خلال عهد النظام السابق.
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

