الوضع المظلم
الأربعاء ٢٤ / يونيو / ٢٠٢٦
Logo
  • الأمن الداخلي يعتقل أقارب محتجزين مُرحَّلين إلى العراق بعد وقفة احتجاجية

الأمن الداخلي يعتقل أقارب محتجزين مُرحَّلين إلى العراق بعد وقفة احتجاجية
الأمن الداخلي يعتقل أقارب محتجزين مُرحَّلين إلى العراق بعد وقفة احتجاجية

اعتصم عدد من أهالي المحتجزين الذين نُقلوا إلى العراق أمام مبنى وزارة الخارجية في العاصمة دمشق، مطالبين بوضوح مصير ذويهم وإعادتهم، قبل أن تتدخل أجهزة الأمن الداخلي وتعتقل عدداً منهم، بحسب ما أفادت مصادر محلية ومشاركون في الوقفة.

وأوضحت المصادر أن الاعتقالات شملت السيدتين جميلة غنام الحسون وفاطمة غنام الحسون، وذلك خلال اليوم الثالث على التوالي من الاعتصام السلمي الذي نفذه الأهالي. ورفضت الجهات الأمنية الإفصاح عن تفاصيل الاعتقال أو مصير الموقوفين عند الاتصال بها.

 

وقال المحتجون إن ذويهم تم ترحيلهم إلى العراق مطلع هذا العام بعد استعادة القوات الحكومية مناطق في شمال شرقي البلاد من قوات "قسد"، وأن الترحيل تم بعد عمليات نفذتها قوات أمريكية بحق متهمين بالعضوية في تنظيم د/عش، وفق ما ذكره المشاركون وناشطون تابَعوْا الحوادث. ولم تُصدر دمشق أو بغداد أو واشنطن بيانات رسمية تؤكد تفاصيل هذه الإجراءات أو عدد المرحَّلين.

من جهتها، دعت عائلات المعتقلين إلى الإفصاح عن أماكن وجود ذويهم وتوضيح الأسباب القانونية للاحتجاز أو الترحيل، مؤكدين استمرارهم في الاحتجاج حتى الحصول على معلومات رسمية أو السماح بزيارة المحجوزين. وتخشى العائلات من مصير المحتجزين في حال عدم توفر معلومات رسمية أو قنوات اتصال قضائية.

حتى الآن، لم تصل أي تأكيدات رسمية من وزارة الخارجية أو الجهات القضائية بشأن مطالب الأهالي أو بشأن تفاصيل الاعتقالات والمرحلات إلى العراق، فيما يواصل الأهالي المتبقون تحركاتهم الاحتجاجية للمطالبة بحقوق ذويهم في معرفة مصيرهم.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!