-
وئام وهاب يتهم: هل تحولت السفارة السورية بلبنان إلى نقطة للخطف؟
قال الوزير اللبناني السابق وئام وهاب، إن توقيف مواطن سوري داخل الأراضي اللبنانية بعد ظهوره في مقطع أمام السفارة السورية ببيروت يثير سؤالاً خطيراً حول ما إذا كانت البعثة الدبلوماسية تحولت إلى «نقطة للخطف»، داعياً الدولة اللبنانية والمنظمات الدولية إلى التحرك الفوري والتحقيق في الحادث.
وجاءت تصريحات وهاب على وقع حادثة اعتقال المواطن السوري حسين عبد القادر الأحمد المعروف بـ«حيحو»، حيث أعلنت الأجهزة الأمنية السورية، الثلاثاء، أنه جرى توقيفه على الحدود السورية-اللبنانية. وذكرت قوى الأمن الداخلي السورية في بيان أن عملية التوقيف نُفّذت «بالتعاون والتنسيق مع جهاز الاستخبارات العامة»، واتهمت الأحمد بـ«الإساءة إلى الدولة ورموزها وتعمد استفزاز مشاعر السوريين»، مؤكدة أنه سيُحال إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية.
وطالب وهاب الجهات اللبنانية المختصة بفتح تحقيق شفاف بشأن ملابسات الحادث ومكان وتوقيت الاعتقال، ومعرفة ما إذا كانت أي جهات قامت بعمليات اعتقال أو تسليم داخل الأراضي اللبنانية، مشدداً على ضرورة تدخل المنظمات الدولية لحماية السيادة والقوانين واستحالة تحويل الأراضي اللبنانية إلى مجال لنزاعات خارجية.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من وزارة الخارجية اللبنانية أو من السفارة السورية في بيروت حول الاتهامات المطروحة أو عن طريقة تنفيذ عملية الاعتقال. في حين يبقى ملف الحادث محل متابعة شعبية وسياسية، في ظل حساسية الخلافات السورية–اللبنانية وحجم التوتر حول نشاطات المعارضة داخل لبنان.
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

