-
الكونغرس يصوّت لإلزام ترامب على إنهاء الحرب مع إيران
في خطوة تحمل أبعاداً سياسية ثقيلة، صوّت الكونغرس الأمريكي، يوم الثلاثاء، لصالح قرار يلزم الرئيس دونالد ترامب بإنهاء العمليات العسكرية مع إيران. يأتي هذا الإجراء قبيل أسابيع معدودة من انتخابات التجديد النصفي، ليُشكل توبيخاً صريحاً ومباشراً من المشرعين للطريقة التي أدارت بها إدارة ترامب ملف هذه الحرب.
ورغم أن هذا التصويت يُعد الثالث من نوعه الذي يُقره الكونغرس –بقيادة ديمقراطية ودعم جمهوري محدود– بهدف سحب القوات، إلا أن توقيته في ختام جلسات المجلس قبل انتخابات نوفمبر يُكسبه أهمية استثنائية، كونه يضع الإدارة تحت ضغط سياسي مكثف في مرحلة حاسمة.
التحول الملحوظ في هذا التصويت تمثل في ارتفاع عدد المشرعين الجمهوريين المنضمين للديمقراطيين إلى سبعة أعضاء، مقارنة بأربعة فقط في المحاولات السابقة. ومن بين هؤلاء، برزت أسماء تشغل مقاعد تنافسية، مما يعكس تباينات واضحة داخل المعسكر الجمهوري حيال الملف الإيراني.
وفي تبريره لهذه الخطوة، أوضح النائب الجمهوري زاك نان –عبر منصة "إكس"– أن موقفه ينبع من رفضه لخوض "حروب مفتوحة النهاية"، مشدداً على ضرورة أن يستعيد الكونغرس مسؤوليته الدستورية، معتبراً أنه من الممكن ممارسة الضغط على طهران والسعي لتحقيق السلام دون التورط في نزاع عسكري واسع.
وعلى الجانب الآخر، واجه ترامب هذا التمرد التشريعي بهجوم لاذع على النواب الجمهوريين الذين صوّتوا لصالح القرار، مُحوّلاً التصويت إلى ساحة لاختبار شعبيته وقبضته على الحزب.
وبينما يتطلع الديمقراطيون لطرح القرار للتصويت في مجلس الشيوخ لاحقاً هذا الأسبوع، يبقى الغموض سيد الموقف حول القدرة على حشد الأصوات الكافية لتمريره، خاصة في ظل استحضار تجارب سابقة شهدت ضغوطاً مكثفة من البيت الأبيض أدت إلى إجهاض تحركات مماثلة في اللحظات الأخيرة.
المصدر: ارم نيوز
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

