-
نائب في مجلس الشعب السوري يتحدث عن ظاهرة أسماها "تأنيث التعليم" معتبراً أنها لم يبقَ "هيبة" للتعليم.
أثار عضو مجلس الشعب السوري، محمد إبراهيم الزعبي، موجة من الانتقادات والجدل خلال جلسة برلمانية عُقدت يوم الإثنين (14 سبتمبر 2026)، بحضور وزير التربية والتعليم، محمد عبد الرحمن تركو، وذلك على خلفية طرحه لقضية "تأنيث التعليم".
وخلال الجلسة المخصصة لمناقشة واقع التربية والمناهج، تساءل الزعبي عن أسباب الارتفاع الملحوظ في أعداد المعلمات مقابل المعلمين الرجال في السلك التدريسي. واعتبر العضو أن غلبة العنصر النسائي على التعليم ساهمت بشكل مباشر في تراجع ما وصفه بـ «هيبة المدرسة»، مشيراً إلى أن ذلك أدى إلى نشوء «أجيال ضعيفة» وشخصيات مهزوزة بين التلاميذ. وفي هذا السياق، طالب الزعبي بضرورة اتخاذ إجراءات تهدف إلى زيادة حضور الرجال في الكادر التربوي، معتبراً أن ذلك هو السبيل لإعادة الانضباط للمدارس.
هذه التصريحات قوبلت بموجة من الرفض والانتقاد على منصات التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها نشطاء ومعلقون تقليلاً من الدور الحيوي الذي تلعبه المعلمات في العملية التعليمية، وتحميلاً لهن مسؤولية تحديات تربوية أوسع. ومن جانبهم، أوضح خبراء تربويون واقتصاديون أن تراجع أعداد المعلمين الذكور لا يعود لسياسات التوظيف وحدها، بل هو نتيجة مباشرة للظروف الاقتصادية الصعبة وتدني الأجور التي تدفع الرجال للبحث عن مهن بديلة توفر دخلاً يتناسب مع المتطلبات المعيشية الراهنة.
ويأتي هذا السجال ليفتح ملفات شائكة حول واقع قطاع التربية والتعليم في سوريا، والتحديات التي يواجهها الكادر التعليمي في ظل الأوضاع الاقتصادية الحالية.
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

