الوضع المظلم
الأحد ١١ / أكتوبر / ٢٠٢٦
Logo
  • رويترز: توماس باراك باستغلال نفوذه فتح خط النفط بين العراق وسوريا

رويترز: توماس باراك باستغلال نفوذه فتح خط النفط بين العراق وسوريا
توماس باراك

قالت ثلاثة مصادر إن توماس براك، المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق، سعى إلى إشراك شركة يديرها شريكه التجاري في مشروع لخط أنابيب نفط يربط العراق بسوريا، في خطوة قد تتعارض مع قواعد الأخلاقيات الاتحادية.

وفي يوليو، وقّع العراق وسوريا مذكرات تفاهم مع تحالف يضم شركة «تي.آي كابيتال» للاستثمار، ومقرها كاليفورنيا، إلى جانب «شيفرون» وشركة «يو.سي.سي» القابضة القطرية، لإجراء دراسات فنية ومالية تمهيدًا لإعادة تأهيل خط الأنابيب، الذي يتيح مسارًا بديلًا لا يمر عبر مضيق هرمز.

ويرتبط براك بعلاقات تجارية قديمة مع «تي.آي كابيتال» ومؤسسها زياد غندور. وتُظهر السجلات العامة أن براك كان، وقت جلسات المصادقة على تعيينه في عام 2025، يملك حقوقًا مالية تتيح له الحصول على ما يصل إلى 20% من أرباح مشروع عقاري قرب سان فرانسيسكو تديره الشركة. وكان قد قال إنه ينوي الاحتفاظ بهذه الحصة. ويتولى غندور منصب الرئيس التنفيذي للشركة.

وبحسب مصدرين مطّلعين مباشرة على المناقشات، ضغط براك لإدراج شركة غندور في المشروع خلال لقاءات مع مسؤولين سوريين وعراقيين، عُقدت بعد اندلاع الحرب مع إيران.

وفي 16 يونيو، قبل شهر من توقيع اتفاقية التحالف، أصدر براك ورئيس الوزراء العراقي علي الزيدي بيانًا مشتركًا أشادا فيه «بالمضي قدمًا في مذكرة التفاهم مع شركة تي.آي كابيتال لإعادة تأهيل خط أنابيب كركوك–بانياس، بوصفه مسارًا حيويًا لتصدير النفط». ولم يذكر البيان «شيفرون» أو «يو.سي.سي» فيما يتعلق بالمشروع.

وقال خبراء في الأخلاقيات إن براك كان ينبغي أن ينأى بنفسه عن مناقشات خط الأنابيب، تفاديًا لشبهة تضارب المصالح.

المصدر: رويترز

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!