الوضع المظلم
الأربعاء ١٦ / سبتمبر / ٢٠٢٦
Logo
  • ارتفاع أسعار المازوت يوقف عشرات الأفران في الحسكة ويشعل احتجاجات القامشلي

ارتفاع أسعار المازوت يوقف عشرات الأفران في الحسكة ويشعل احتجاجات القامشلي
الخبز \ تعبيرية

توقفت عشرات أفران الخبز في مدينة الحسكة وريفها ومناطق متفرقة من الجزيرة السورية، عقب رفع سعر مادة المازوت، في وقت شهدت مدينة القامشلي وقفة احتجاجية رفضاً لغلاء المعيشة وتداعيات ارتفاع أسعار المحروقات على الأهالي.

وجاءت التوقفات بعد قرار لجنة تسعير المشتقات النفطية الصادر يوم الأحد، والذي حدّد سعر ليتر المازوت بـ17,500 ليرة سورية. وشمل التوقف أفراناً عامة وخاصة في مدينة الحسكة، إضافة إلى فرنَين في تل تمر، وثلاثة أفران في الهول، وأربعة في تل حميس، وثلاثة في الشدادي، وأربعة أخرى في تل براك، وفق ما نقلته وكالة «هاوار» للأنباء.

وأثار القرار مخاوف واسعة بين أصحاب الأفران والسكان، إذ أكد أصحاب الأفران أن السعر الجديد للمازوت رفع تكاليف الإنتاج إلى مستويات لا تتناسب مع سعر ربطة الخبز المعتمد، والبالغ حالياً 4,000 ليرة سورية، ما يهدد قدرة الأفران على مواصلة العمل.

وتزامن ذلك مع نقص حاد في مادة المازوت بعدد من مدن الجزيرة، ولا سيما القامشلي، حيث سجلت المادة شحاً شبه كامل، فيما لجأت بعض محطات الوقود إلى تقنين عمليات البيع بما لا يتجاوز عشرة لترات للسيارة الواحدة.

ودفع ارتفاع تكاليف التشغيل ونقص المحروقات عدداً من أصحاب الأفران إلى تعليق العمل مؤقتاً، بانتظار صدور تسعيرة جديدة للخبز أو التوصل إلى حلول تراعي تكاليف الإنتاج وتضمن استمرار توفير الخبز للسكان بأسعار مناسبة. ويعكس اتساع نطاق التوقف حجم الضغوط التي يواجهها قطاع الأفران في ظل الارتفاع المتواصل لأسعار الوقود.

وفي السياق ذاته، شهدت مدينة القامشلي، عصر أمس الاثنين، وقفة احتجاجية شارك فيها عشرات الأهالي، رفضاً لغلاء المعيشة وانعكاسات ارتفاع أسعار المحروقات على أسعار الخبز والوقود والسلع والخدمات.

ورفع المشاركون لافتات طالبت بحل أزمة المحروقات والكهرباء وتحسين الأوضاع الاقتصادية، كما نددوا بتراجع الدعم الخدمي المخصص لمادة المازوت وارتفاع أسعارها، محذرين من أن استمرار الأزمة قد يفاقم الأعباء المعيشية ويدفع نحو موجة جديدة من ارتفاع الأسعار.

المصدر: الحل نت 

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!