الوضع المظلم
الإثنين ١٧ / أغسطس / ٢٠٢٦
Logo
  • إعادة توقيف قاتل آيات الرفاعي ثم إخلاء سبيله مجدداً يثير مخاوف عائلتها

إعادة توقيف قاتل آيات الرفاعي ثم إخلاء سبيله مجدداً يثير مخاوف عائلتها
إعادة توقيف قاتل آيات الرفاعي ثم إخلاء سبيله مجدداً يثير مخاوف عائلتها

أفادت عائلة الشابة السورية آيات الرفاعي ومحاميتها بإعادة توقيف زوجها السابق غياث الحموي، المتهم بقتلها، قبل أن يتم إخلاء سبيله مجدداً، في تطور أعاد القضية إلى الواجهة وأثار مخاوف جديدة بشأن سلامة أفراد أسرة الضحية ومستقبل طفلتها.

وقُتلت آيات الرفاعي، البالغة من العمر 19 عاماً، على يد زوجها غياث الحموي، بمساعدة أفراد من عائلته، في عام 2022، في جريمة أثارت غضباً واسعاً في سوريا.

وبحسب المعلومات المتداولة، أصدرت محكمة خلال عهد النظام السابق حكماً بسجن غياث الحموي ووالده لمدة سبع سنوات على خلفية الجريمة. وبعد سقوط النظام وما رافقه من فوضى وفتح عدد من السجون، تمكن الحموي من الفرار من سجن عدرا، وظل متوارياً عن الأنظار منذ ذلك الحين.

 

وقالت والدة آيات إن غياث واصل، منذ فراره، توجيه التهديدات إلى أفراد عائلتها، سواء عبر رسائل مباشرة أو من خلال أشخاص قالوا إنهم أُرسلوا إلى منزل الأسرة للضغط عليهم من أجل التنازل عن الدعوى.

ولم تقتصر التطورات على التهديدات، إذ تقدّم غياث، وفقاً لعائلة آيات ومحاميتها، بطلب للحصول على حضانة ابنته شمس، التي تقيم حالياً لدى أسرة والدتها. وتشير العائلة إلى أن القضاء أصدر قراراً بمنحه الحضانة، قبل أن تتقدم بالطعن في القرار.

وبحسب إفادة العائلة ومحاميتها، أُلقي القبض على غياث في وقت لاحق، غير أن الشرطة أخلت سبيله مؤخراً، الأمر الذي أعاد مخاوف الأسرة بشأن أمنها، ولا سيما في ظل التهديدات السابقة، إضافة إلى مصير الطفلة شمس ووضعها القانوني.

 

وتطرح إعادة توقيف المتهم ثم إخلاء سبيله تساؤلات حول مسار القضية والإجراءات القانونية المتخذة، فضلاً عن مدى توفير الحماية اللازمة لعائلة الضحية والطفلة. كما تؤكد هذه التطورات الحاجة إلى التحقق من ملابسات التوقيف والإفراج، وقرارات الحضانة، وسائر التفاصيل من الجهات القضائية والأمنية الرسمية، مع ضمان عدم تعرّض الأسرة لأي تهديد أو ضغط.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!