-
إنهاء عقود 812 معلماً في إدلب يهدد مصادر رزق مئات الأسر
يواجه 812 معلماً ومعلمة من العاملين بعقود لدى مديرية تربية إدلب خطر فقدان وظائفهم، بعد قرار يقضي بإنهاء عقودهم واستبعادهم من التجديد، وفق ما أوردته صحيفة «زمان الوصل».
وكان المعلمون قد التحقوا بالعمل بموجب مسابقة وزارة التربية المعلنة عام 2021 لصالح مديرية تربية إدلب، إلا أن قرار إنهاء عقودهم جاء بالتزامن مع تجديد نحو 31 ألف عقد على مستوى البلاد، ما أثار استياء واسعاً بين المتضررين.
وبحسب الصحيفة، تعقدت الأزمة نتيجة تباين مواقف الجهات المعنية؛ إذ يرفض محافظ إدلب ومدير التربية فيها تجديد العقود، بينما يتمسك وزير التربية بعودة المعلمين إلى محافظاتهم الأصلية. كما رفضت مديريتا تربية حماة واللاذقية مقترحات نقلهم، رغم وجود شواغر، ما أدى إلى انسداد سبل المعالجة أمامهم.
ويخشى المعلمون أن يؤدي إنهاء عقودهم إلى تفاقم أوضاعهم المعيشية، ولا سيما أن رواتبهم تمثل مصدر الدخل الأساسي أو الوحيد لمئات الأسر، في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
وطالب المعلمون المتضررون وزارة التربية والحكومة والجهات المعنية بالتدخل العاجل لإعادة النظر في القرار، وضمان استمرارهم في العمل عبر تجديد عقودهم أو نقلهم إلى مديريات أخرى تتوفر فيها شواغر، مؤكدين أن معالجة الملف باتت ضرورة إنسانية ومعيشية عاجلة.
المصدر: زمان الوصل
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

