الوضع المظلم
الثلاثاء ٢١ / يوليو / ٢٠٢٦
Logo
مثير للجدل: مغادرة الراهبات من حلب
مثير للجدل: مغادرة الراهبات من حلب

أنهت الراهبات الفرنسيسكانيات مرسلات مريم خدمتهن في مدينة حلب، بعد سنوات طويلة من العمل في المجالات الدينية والاجتماعية والتعليمية، ضمن قرار لإعادة تنظيم عمل الرهبنة وتوزيع كوادرها في سوريا.

وأثار الإعلان عن القرار تساؤلات واسعة في مواقع التواصل عن سببه، وقالت رئيسة دير الراهبات الفرنسيسكانيات مرسلات مريم في حلب، الراهبة رينيه كوسا، خلال قداس الشكر خلال إعلان انتهاء خدمة الراهبات في المدينة، أن قرار الانتقال جاء ضمن التزامهن بنظام الرهبنة.


كشف النائب الرسولي لطائفة اللاتين في سوريا المطران حنا جلوف أن قرار مغادرة الراهبات الفرنسيسكانيات لمدينة حلب قرار تنظيمي مدروس، نابع من رغبة الرهبنة منذ أكثر من خمس سنوات في إعادة ترتيب وجودها وتجميع قواها العملية عبر مختلف الأراضي السورية وليس الاقتصار على حلب. لذلك تقرر انتقال جزء من الراهبات إلى الحسكة لعدم وجود رهبنة نسائية هناك، وتعزيز التواجد أيضاً في الصالحية بدمشق.

وأضاف جلوف أن التنسيق تم مع الآباء السالزيان والكرسي الرسولي في روما، حيث سيتولى الآباء السالزيان متابعة العمل الرسولي والشبابي والخدمي في حلب لتعويض غياب الفرنسيسكانيات. ونفى المزاعم المتداولة على مواقع التواصل التي تربط مغادرة الراهبات بضغط دولي أو بدور زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، واصفاً تلك الروايات بأنها غير صحيحة ومبالغ فيها، مؤكداً أن القرار داخلي ويهدف لتوزيع الموارد البشرية على المحافظات السورية كافة.

وأشار المطران إلى أن تراجع الوجود المسيحي في حلب ظاهرة أقدم من هذا القرار، تعود أساساً إلى موجات الهجرة خلال سنوات الحرب والظروف المرتبطة بالنزاع والخدمة العسكرية، محذراً من تسييس ملف مغادرة الراهبات وإضفاء أبعاد سياسية على قرار تنظيمي بحت.


المصدر: سناك سوري

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!