الوضع المظلم
الأحد ٠٢ / أغسطس / ٢٠٢٦
Logo
  • أزمة النفايات تتحول إلى خطر صحي وبيئي خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة

أزمة النفايات تتحول إلى خطر صحي وبيئي  خصوصا مع ارتفاع درجات الحرارة
أزمة النفايات تتحول إلى خطر صحي وبيئي

لم تعد مشكلة النفايات في مناطق عدة من سوريا مشهداً عابراً، بل تحولت إلى أزمة يومية تؤثر على جودة الحياة، مع تراكم أكوام القمامة لفترات طويلة وتأخّر عمليات الترحيل. تسبب الانقطاع المنتظم لآليات النظافة ونقص الحاويات في تحوّل شوارع وأرصفة ومحيط المنازل إلى نقاط تجمّع للنفايات، ما أدى إلى ارتفاع الروائح الكريهة وانتشار الحشرات خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة.

ويؤكد السكان أن حرق النفايات لا خيار مرغوباً فيه بل نتيجة واقع مرير: تراكم القمامة لأسابيع دون جمع يدفع الأهالي إلى إشعالها لتخفيف الروائح والآفات، رغم وعيهم بالمخاطر الصحية والبيئية للدخان والملوثات المنبعثة. ويربط السكان المشكلة بالقصور في تقديم خدمات النظافة، مطالبين الجهات المعنية بضمان جدول منتظم لعمليات الترحيل وتزويد الأحياء بحاويات كافية وآليات متابعة سريعة لشكاوى المواطنين.

 

ويحذر مختصون من أن حرق النفايات يزيد من مخاطر تلوّث الهواء ويؤثر سلباً على صحة الفئات الحساسة كالأطفال وكبار السن وذوي الأمراض التنفسية، إلى جانب إلحاقه أضراراً بالبيئة المحلية. ويشدد السكان على ضرورة تعاون الجهات الخدمية والمجتمع المحلي لوضع حلول مستدامة، مع التأكيد أن المبادرات الشعبية لا تغني عن مسؤولية الدولة في توفير خدمات النظافة الأساسية.

وسط تراكم النفايات ودخان الحرائق، تبقى معالجة الملف مطلباً عاجلاً يتجاوز مسألة المظهر لتصبح قضية صحة عامة وحقاً أساسياً للمواطنين، يتطلب إدراج ملف النظافة ضمن أولويات الخطط الخدمية في المناطق المتأثرة.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!