الوضع المظلم
الجمعة ٠٩ / يناير / ٢٠٢٦
Logo
  • أهالي حلب يرفضون التصعيد العسكري ويطالبون بحماية المدنيين

أهالي حلب يرفضون التصعيد العسكري ويطالبون بحماية المدنيين
رفض شعبي للتصعيد في حلب

عبّر سكان أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد عن رفضهم القاطع للتصعيد العسكري الذي شهدته مناطقهم خلال الساعات الماضية، مؤكدين أن الأحداث تمثل خرقًا واضحًا لاتفاق وقف إطلاق النار المعلن وتشكّل تهديدًا لحياة الآلاف من المدنيين.

وأوضح مدنيون أن القصف والاشتباكات المتواصلة قد حوّلت ليلهم إلى حالة من الخوف والهلع المستمر، لا سيما بين الأطفال والنساء وكبار السن. وقد ألحقت هذه الاشتباكات أضرارًا جسيمة بمنازلهم ومصادر رزقهم، في ظل الأوضاع الإنسانية والمعيشية الصعبة التي تعاني منها المدينة.

 

وطالب الأهالي الجهات المعنية بتحمّل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، والتدخل الفوري لوقف التصعيد وضمان حماية المدنيين، مؤكدين أن المدنيين ليسوا طرفًا في أي صراع، وأن أمنهم وسلامتهم ينبغي أن يكونا على رأس الأولويات.

ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان آراء المدنيين في الشيخ مقصود حول الأحداث الجارية. 

قال (ب. ك): “عشنا ليلة صعبة بعد المعارك التي شهدها حي الشيخ مقصود حيث أسكن. أنا نازح من عفرين، وقد هربنا من المعارك. عندما نفكر في الحرب، يأتي النزوح أولًا إلى أذهاننا. نطالب جميع الجهات بوقف التصعيد وحماية المدنيين”.

وذكرت السيدة (هـ. أ): “ليلة أمس لم يستطع أطفالنا النوم بسبب شدة القصف العشوائي والخوف. فقد سقط أطفالنا شهداء وجرحى نتيجة هذا القصف، فيما تتواصل الهجمات على الأحياء السكنية الآمنة. لذا يجب وقف هذه الهجمات على الفور”.

كما قال (خ. م): “نعاني من أوضاع إنسانية صعبة نتيجة الحصار، تلاها تصعيد في الهجمات على الأحياء. نحن في معاناة جراء قلة الخدمات والتصعيد العسكري، وسقوط جرحى وشهداء، فضلًا عن نقص الأدوية والأجهزة الطبية بسبب الحصار”.

من جانبها، دعت المرصد السوري لحقوق الإنسان كافة الأطراف إلى وقف الهجمات العسكرية على أحياء مدينة حلب فورًا وتحييد المدنيين عن أي صراع وتوفير الخدمات الإنسانية الأساسية.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!