الوضع المظلم
الأربعاء ٠٤ / فبراير / ٢٠٢٦
Logo
  • رسالة تهديدية أم تحذير سياسي؟ قس أرثوذكسي يكشف رسالة نسبت إلى مستشار الرئيس الانتقالي

رسالة تهديدية أم تحذير سياسي؟ قس أرثوذكسي يكشف رسالة نسبت إلى مستشار الرئيس الانتقالي
رسالة تهديدية أم تحذير سياسي

أعلن مفوّض الكنيسة الأرثوذكسية اليونانية الأصيلة في سوريا، الأب سبيريدون طنوس، أنه تَسلَّم أو كشف عن رسالة نُقلت إلى البطريرك يوحنا العاشر اليازجي عبر أحمد زيدان، مستشار الرئيس الانتقالي المؤقت "أحمد الشرع"، وذلك بعد تفجير "كنيسة الدويلعة" بدمشق في حزيران العام الماضي. 

تتضمن وصفًا صادمًا لموقف المسيحيين بأنها "رهائن". ووصف الأب طنوس مضمون الرسالة بأنها إعلان لا يصدر عن دولة أو سلطة قانونية بل عن "عقلية احتجاز وابتزاز طائفي".


- نص الرسالة، بحسب تصريح الأب طنوس، يضع الطائفة المسيحية في موقف هش يرقى إلى تهديد مباشر، ما أثار استنكارًا شديدًا داخل الأوساط الكنسية والمدنية التي اعتبرت الوصف "خارجًا عن قواعد القانون والأخلاق".
- وصف الأب طنوس التصريح بأنه إقرار علني بمنطق العصابات، ما يضفي طابعًا أمنيًا وسياسيًا على القضية ويزيد من حساسية الوضع المجتمعي.
 


 الجملة المثيرة للجدل تفتح نقاشًا حول مدى شرعية وسلطة الجهات أو الأشخاص الذين يتداولون مثل هذه الرسائل، وعمّا إذا كانت تمثل توجيهًا سياسيًا أم محاولة ضغط طائفي.
- الاتهام يطرح تساؤلات عن مسؤولية الفاعلين السياسيين والعسكريين في حماية الحقوق المدنية للمكونات المسيحية وضمان أمنهم، وعن مدى تدخل مستشارين أو وسطاء في شؤون الطوائف ومحاولات التأثير عليها.

الجدير بالذكر: لم يُذكر في التصريح ما إذا كان هناك رد رسمي من الطرف الذي نُسبت إليه الرسالة أو من جهات حكومية أو عسكرية، مما يترك الباب مفتوحًا لمزيد من الاستطلاع والتحقق.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!