-
وطن في مهب الريح
اي مقاربة برؤية واقعية للوضع السوري الحالي في ظل سلطة السيد أحمد الشرع، وفي ظل الوضع الامني المتأزم وكمية التحريض والتجييش على مكونات سورية بأكملها هو نتيجة طبيعية لغياب المشروع الوطني لهذه السلطة هذا المشروع الوطني الغائب الذي يعتمد مبدأ الشراكة والمواطنة المتساوية كمعيار أساسي في الحصول على الحقوق السياسية والمدنية والحريات، وكل مقومات الحياة بدلا من ذلك نرى ان هذه السلطة تعتمد على المشروع الطائفي الجهادي القائم على الغلبة والهيمنة وفرض الرأي الواحد واللون الواحد على جميع السوريين بقوة السلاح، وشيطنة كل المختلفين مع هذه السلطة غير آبهة بالسلم الأهلي والعيش المشترك، وتمارس البطش وكل الانتهاكات بغطاء خارجي نتيجة حسابات المصالح التي تحكم بعض العلاقات التي تضرب بعرض الحائط كل مقررات وعهود ومواثيق حقوق الإنسان العالمية. إن اعادة الاستقرار والأمن والنظام العام الى وطننا سوريا يكون بمعالجة الأزمة الأم والأزمة الأساس، وهي الأزمة السياسية فكل القضايا الأخرى والتداعيات التي نتجت عن هذه الأزمة هي مجرد تداعيات قابلة للعودة ما دامت الأزمة الأساس مستمرة وما دامت هذه السلطة تسير على خطى نظام الأسد في التفرد والقمع وتزيد عليه بطائفية مقيتة قوامها الهمجية والبربرية.
ليفانت: سلمان ابراهيم الخليل
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

