-
وفاة معتقل بعد احتجاز لأكثر من شهر في سجون الحكومة الانتقالية
أفادت مصادر محلية بأن عائلة الشاب "علي سامر القوزي"، البالغ من العمر 30 عامًا والمنحدر من مدينة القرداحة والمقيم في دمشق، أُبلغت بوفاته أثناء توقيفه في "سجن عدرا"، بعد نحو شهر ونصف من احتجازه من دون خضوعه لأي محاكمة، وفق المصادر ذاتها.
وأضافت المصادر أن عائلة القوزي أُجبرت على توقيع أوراق تتعلق باستلام جثمانه، إلى جانب تعهد بعدم إخضاع الجثمان للكشف أو الفحص، من دون أن تتوافر حتى الآن معلومات واضحة حول ظروف وفاته أو أسباب توقيفه.
وتثير هذه الحادثة مخاوف بشأن أوضاع الموقوفين داخل سجون الحكومة الانتقالية، ولا سيما المحتجزين الذين يمضون فترات طويلة من دون محاكمة أو إبلاغ عائلاتهم بالتهم الموجهة إليهم. كما يطالب ناشطون بفتح تحقيق مستقل وشفاف في وفاة القوزي، وتحديد المسؤوليات، والكشف عن ملابسات تسليم جثمانه لعائلته.
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

