الوضع المظلم
الأحد ٢٠ / سبتمبر / ٢٠٢٦
Logo
  • 13 عامًا قضاها مختبئًا خلف جدار.. سوري يخرج من مخبئه بعد سقوط الأسد

13 عامًا قضاها مختبئًا خلف جدار.. سوري يخرج من مخبئه بعد سقوط الأسد
13 عامًا قضاها مختبئًا خلف جدار.. سوري يخرج من مخبئه بعد سقوط الأسد

بعد 13 عامًا قضاها مختبئًا داخل مساحة ضيقة خلف جدار منزله، خرج محمد زكور، المعروف باسم «أبو زكور»، من مدينة اللاذقية إلى العلن، منهياً سنوات طويلة من الخوف والترقب خشية اعتقاله من قبل أجهزة أمن نظام الأسد.

وعاش زكور طوال هذه الفترة في مخبأ لا تتجاوز مساحته مساحة قبر، ولم يكن يغادره تحت أي ظرف. وكانت زوجته تتولى إدخال الطعام والدواء والملابس إليه عبر فتحة صغيرة في الجدار، بينما أخفت عن أبنائه حقيقة بقائه على قيد الحياة، خشية أن يؤدي انكشاف أمره إلى اعتقاله أو تعريض الأسرة للخطر.

وخلال سنوات اختفائه القسري، تحملت الزوجة مسؤولية إعالة الأسرة وتدبير شؤونها، في وقت ظل فيه زكور يعيش معزولًا عن العالم، محرومًا من أبسط تفاصيل الحياة اليومية، ومطاردًا بهاجس الاعتقال.

 

وبعد مرور 13 عامًا، خرج «أبو زكور» من مخبئه إلى الحياة من جديد، حاملاً شهادة إنسانية تختزل جانبًا من المعاناة التي عاشها آلاف السوريين خلال سنوات القمع والملاحقة الأمنية.

ولا تمثل قصته حالة فردية فحسب، بل تكشف حجم الخوف الذي دفع كثيرين إلى الاختباء أو قطع صلاتهم بمحيطهم، في محاولة للنجاة من الاعتقال والاختفاء القسري.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!