الوضع المظلم
الإثنين ٢٥ / مايو / ٢٠٢٦
Logo
  • أهالي ترحين يناشدون الجهات الرسمية والقبلية لاحتواء التوتر

أهالي ترحين يناشدون الجهات الرسمية والقبلية لاحتواء التوتر
أهالي ترحين يناشدون الجهات الرسمية والقبلية لاحتواء التوتر

أصدر أهالي بلدة ترحين بريف حلب بياناً ناشدوا فيه الرئيس المؤقت أحمد الشرع ووزارة الدفاع وشيوخ العشائر والجهات المعنية التدخل الفوري لمنع تفاقم الأوضاع الأمنية وتجنب انزلاق الدماء، على خلفية التوتر القائم بين أصحاب «الحراقات» والجهات المنفذة لقرارات إيقاف العمل.

وذكر البيان أن عناصر تتبع لجهات تنفذ قرارات شركة السورية للبترول أطلقوا النار على محتجين اعترضوا وقف أعمال الحراقات، ما أثار حالة غضب واستنفار شعبي ومخاوف من تصعيد أكبر في حال استمرار التحشيدات الأمنية. وأشار الأهالي إلى أن إيقاف الحراقات تم دون اتفاق مسبق أو إنذار واضح، ما سبب أضراراً مادية كبيرة لأصحابها والعمال الذين يعتمدون عليها رزقاً أساسياً.

 

وأكد الأهالي رفضهم لأي مواجهة أو تصعيد مسلح، ودعوا إلى حل بالحوار والتفاهم بين الجهات المعنية وأصحاب الحراقات لحفظ الأمن ومنع الاحتقان الشعبي. وطالب البيان كافة الأطراف بتحمل مسؤولياتها والتدخل السريع لإيجاد حل يراعي مصالح السكان ويمنع تفاقم التوتر.

 

واشتعل التوتر أمس في ترحين إثر محاولات إدخال أو إزالة معدات من موقع الحراقات، ما أدى إلى مواجهات مع إطلاق نار وأسفر عن إصابات متفاوتة، فيما حمّل أصحاب الحراقات شركة البترول السورية مسؤولية أي تصعيد لاحق. وانتشرت دوريات للأمن العام ومجموعات من الأمن الداخلي حول البلدة، وتم إغلاق مداخلها ومنع الدخول والخروج في إطار محاولات احتواء الوضع، وسط قلق السكان واستمرار تشديد الإجراءات الأمنية.

المصدر: المرصد السوري

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!