الوضع المظلم
الإثنين ١٩ / يناير / ٢٠٢٦
Logo
  • القوات العشائرية تتقدم في دير الزور والرقة وتسيطر على مواقع استراتيجية

القوات العشائرية تتقدم في دير الزور والرقة وتسيطر على مواقع استراتيجية
القوات العشائرية تتقدم في دير الزور والرقة وتسيطر على مواقع استراتيجية

تمكنت القوات العشائرية المتحالفة مع الحكومة الانتقالية من السيطرة على مناطق استراتيجية في ريفي دير الزور والرقة، بما في ذلك مدينة الطبقة وسد الفرات ومطار الطبقة في ريف الرقة، بالإضافة إلى حقل العمر النفطي ومعمل كونيكو للغاز. تضمنت السيطرة عددًا من المدن والبلدات والقرى في ريف دير الزور.

وقد عُزلت مدينة الرقة عن ريفها الجنوبي عبر قطع الطرق بشكل كامل تجاه الطرق الدولية جنوباً، حيث تم تفجير جسرين على نهر الفرات.

وفي محافظة الرقة، استطاعت قوات الحكومة الانتقالية السيطرة على مطار الطبقة العسكري بعد معارك عنيفة مع قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، وبسطت نفوذها على مشفى الطبقة الوطني والطبقة القديمة وأحياء الطبقة الجديدة. ولا تزال الاشتباكات المتقطعة تدور في الحي الأول ومنطقة السويدية وجعبر ومحمية الكرين، حيث تصر القوات الحكومية على التقدم والأطراف الأخرى لم تتمكن من الانسحاب.

تشهد الأحياء الجنوبية والغربية في المدينة اشتباكات بالأسلحة الرشاشة والثقيلة، مما أدى إلى حالة من التوتر الأمني الكبير ونزوح عدد من العائلات من مناطق الاشتباك.

وفي تطور آخر، أكدّت مصادر موثوقة أن الرئيس التنفيذي لمجلس الطبقة المدني انشق وغادر إلى جهة غير معروفة، وسط حالة من الارتباك في المؤسسات الإدارية والأمنية في المدينة نتيجة التطورات الميدانية الأخيرة.

أما في محافظة دير الزور، فقد هاجمت القوات العشائرية المتحالفة مع الحكومة الانتقالية قوات سوريا الديمقراطية من الخطوط الخلفية، ونجحت في السيطرة على حقل العمر النفطي ومعمل كونيكو للغاز وجميع المدن والبلدات في ريف دير الزور الشرقي بعد انسحاب قوات سوريا الديمقراطية من المنطقة.

القائمة تشمل العديد من القرى والبلدات التي تمت السيطرة عليها: الباغوز، السوسة، الشعفة، أبو الحسن، أبو الخاطر، هجين، البحرة، غرانيج، الكشكية، أبو حمام، أبو حردوب، درنج، الطيانة، الشنان، ذيبان، الحوايج، الشحيل، البصيرة، الصبحة، إبريها، جديد عكيدات، وجديد بقارة.

كما تم رصد تحركات لخلايا تنظيم "الدولة الإسلامية" في مناطق واسعة من الريف الشرقي، حيث أحدثت حالة من الفوضى عبر إطلاق التكبيرات في المساجد واندلاع اشتباكات مع القوات المتمركزة في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، انسحبت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) من حقلي العمر والتنك في ريف دير الزور الشرقي منذ فجر اليوم الأحد. 

رغم ذلك، تبقى بلدات الريف الغربي والمعامل والصور وقراها تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية حتى الآن.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!