-
تصعيد انتهاكات القوات الإسرائيلية في القنيطرة خلال ديسمبر 2025
شهدت محافظة القنيطرة خلال شهر ديسمبر 2025 تصعيدًا ميدانيًا ملحوظًا تمثل في تكثيف توغلات قوات الاحتلال الإسرائيلي داخل القرى والبلدات، بالترافق مع نصب حواجز مؤقتة، مداهمات، واعتقالات، بالإضافة إلى قصف مدفعي وتحركات عسكرية واسعة.
سُجل خلال هذا الشهر 21 توغلًا عسكريًا، و12 حاجزًا مؤقتًا، و8 حالات اعتقال، حيث طالت الانتهاكات 17 منطقة في ريف القنيطرة. وتركزت التوغلات في مناطق بئر عجم، وأم باطنة، والمشيرفة، وتل أحمر الشرقي، بالإضافة إلى صيدا الحانوت وكودنة والعشة، مما أسفر عن ملاحقة رعاة الأغنام واحتجاز مدنيين وتهديدهم.
شمل التصعيد مناطق الريف الأوسط والجنوبي والشمالي للقنيطرة، مع توغلات شبه يومية داخل الأحياء السكنية ونشر القوات بين المنازل، ونصب حواجز مؤقتة، إلى جانب إطلاق النار بهدف التضييق على الأهالي، واستمرار احتجاز عدد من المدنيين حتى نهاية الشهر.
في منتصف الشهر، شهدت المنطقة تحليقًا مكثفًا للطيران الحربي فوق القنيطرة ودرعا، مصحوبًا بقصف مدفعي استهدف منطقة ثكنة مهجورة قرب قرية جميلة في حوض اليرموك. كما نفذت قوات الاحتلال توغلًا عسكريًا واسعًا شمال قرية المعلقة في تلة الدرعية بمشاركة دبابات وجرافات، حيث تم تجريف الأراضي المحيطة بالتلة.
وفي أواخر الشهر، استهدفت مدفعية الاحتلال مواقع في تل أحمر الشرقي بعدة قذائف، بالتوازي مع حملات توغل ليلية في بلدات طرنجة وجباتا الخشب. وفي تطور لافت، توغلت قوات الاحتلال في حرش كودنة بريف القنيطرة الأوسط، حيث احتجزت خمسة شبان من أبناء بلدة جاسم بمحافظة درعا أثناء بحثهم عن الفطر، ثم اقتادتهم إلى قاعدة تل أحمر الغربي، حيث تم تحطيم دراجاتهم النارية قبل الإفراج عنهم في اليوم التالي.
يعكس هذا التصعيد المستمر خلال ديسمبر 2025 زيادة ملحوظة في الانتهاكات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة، وسط مخاوف متزايدة لدى الأهالي من الآثار الأمنية والإنسانية في ظل استمرار التوغلات والاعتداءات اليومية.
المصدر: زمان الوصل
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

