-
قسد تعلن النفير العام.. عقب فشل المفاوضات مع الحكومة السورية
أعلنت القيادة العامة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) عن النفير العام، دعت من خلاله جميع الشباب والفتيات في مناطق روجافا شمال وشرق كردستان وكذلك في أوروبا، إلى التوحد والانضمام إلى المقاومة. جاء ذلك بعد ورود معلومات عن فشل اجتماع قائد قسد مظلوم عبدي في دمشق، بشأن تثبيت بنود الاتفاق المبرم مع الحكومة السورية.
أكدت مصادر سورية مطلعة أن الاجتماع، الذي عُقد بحضور الرئيس السوري أحمد الشرع والمبعوث الأميركي توم براك، أسفر عن فشل في التوصل إلى توافق، حيث تراجع عبدي عن بعض بنود الاتفاق التي أكدت على وحدة الأراضي السورية. وتفيد التقارير بأن عبدي واجه ضغوطاً من قيادات حزب العمال الكردستاني للتراجع عن الاتفاق الذي رُعي من قبل زعيم إقليم كردستان العراق السابق مسعود بارزاني.
وأكدت المصادر أن الرئيس الشرع رفض طلب عبدي بحفظ إدارة محافظة الحسكة تحت سيطرة قسد، حيث طلب عبدي مهلة خمسة أيام للتشاور، لكن الشرع طلب إجابة نهائية في نهاية اليوم، مهددًا بإبلاغ الأطراف الدولية بانسحاب عبدي من الاتفاق.
في بيان النفير، صرحت قسد بأن مناطقها تعرضت لهجمات وحشية منذ 6 يناير، مشيرةً إلى أن مقاتليها يقاتلون بشجاعة. كما اتهم البيان الدولة التركية ومرتزقتها بالsعي لأضعاف المقاومة، متعهدين بجعل مدنهم «مقبرة لأصحاب عقلية داعش الجدد».
أعادت قيادات قسد ذكر مقاومة كوباني عام 2014 وكيف أصبحت مقبرة لداعش، مؤكدين أنهم سيواصلون هذا النضال في جميع مناطقهم. وانتهت قيادتهم بالقول: «اليوم هو يوم الكرامة، ولا يمكن للاحتلال أن يكسر إرادتنا».
من جهة أخرى، يبدو أن التطورات في محافظة الرقة قد انتقلت إلى منحى حاسم، مع التحول من مسار التفاوض إلى التمهيد العسكري للجيش السوري، بعد تعثر المحادثات مع المجموعات المسلحة في شمال المدينة.
ناقش الشرع في اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب الوضع في سوريا، حيث أكدا على دعم وحدة البلاد ومكافحة الإرهاب، مع التركيز على أهمية الحفاظ على حقوق الشعب الكردي ضمن إطار الدولة السورية.
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

