الوضع المظلم
الإثنين ٢٦ / يناير / ٢٠٢٦
Logo
مظلوم عبدي.. المناطق الكردية في سوريا خط أحمر
مظلوم عبدي

أدلى القائد العام لقوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، يوم الأحد 01/25/2026، بتصريحات موسعة في مقابلة مع فضائية روناهي تناولت اتفاق وقف إطلاق النار، ومسار الحوار مع دمشق، والتطورات السياسية والعسكرية، ومواقف الحركة من مقاومة كوباني والعلاقات الكردية–العربية.

وقال  عبدي، إن «المناطق الكردية في سوريا خط أحمر، وسنقاتل فيها حتى آخر مقاتل»، مؤكدًا: «لن ينتصر أحد في هذه الحرب».

 وإليك أبرز ما ورد:

- اتفاق وقف إطلاق النار تم برعاية الولايات المتحدة.  
- الحوار مع دمشق مستمر، وهناك تفاصيل ستُبحث لاحقاً.  
- بعد انتهاء مهلة وقف النار ستتخذ خطوات جدية نحو مسار الاندماج.  
- بموجب الاتفاقية، لن يدخل الجيش السوري المناطق الكردية.  
- الاجتماع الذي عقد في هولير كان هدفه وقف إطلاق النار.  
- جميع الأطراف تسعى لحلول سياسية بعيداً عن عسكرة النزاع، وهناك نتائج إيجابية حتى الآن.  
- قنوات الحوار والمفاوضات مع الحكومة السورية ما تزال مفتوحة وبذات رعاية دولية.  
- الولايات المتحدة بمؤسساتها السياسية والعسكرية تشارك في هذه المفاوضات، إلى جانب دعم من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.  
- ثمة مساعٍ دولية للتهدئة، ونجاحها مرهون بتنفيذ دمشق للمطالب المطروحة.  
- نجاح جهود التهدئة مرهون بعدم فرض شروط غير مقبولة.  
- أي اتفاق يُبرم في المناطق الكردية سيُطبق أيضاً على عفرين وسري كانيه.  
- الشعب الكردي يُجدد روحه المقاوِمة على غرار مقاومة كوباني.  
- قادة كردستان قدموا دعماً للعملية ويشاركون في جهود التهدئة.  
- جميع السياسيين الكرد دعموا روج آفا، وهذا أمر مرحب به.  
- المقاومة التي شهدتها المنطقة مصدر فخر واعتزاز.  
- يجب أن تستمر لغة الحوار بين الكرد وحلفائهم.  
- نحيي ذكرى مقاومة كوباني لما كان لها من أثر كبير في روج آفا.  
- مقاومة كوباني هي التي أوصلت الكرد إلى الوضع الراهن ووحّدت الصف الكردي.  
- الهجمات على كوباني ستتكسر.  
- طلبنا من دمشق عدم دخول كوباني، وهناك موافقة مبدئية ونأمل الالتزام بذلك.  
- تعرض الكرد لانتهاكات واسعة في الرقة والطبقة ومناطق أخرى.  
- سادت تحريض ولغة شوفينية كبيرة ويجب محاسبة مرتكبي الانتهاكات.  
- لا ينبغي أن نكون أداة بيد الشوفينيين الذين يسعون لإشعال الفتنة بين الكرد والعرب.  
- هناك جهات تريد جرّ الكرد إلى ارتكاب أعمال مماثلة، ويجب تجنب الوقوع في هذا الفخ.  
- نحن نتمسك بأخلاقنا وسياساتنا ولن ننزلق إلى أفعال عنصرية.  
- رفاقنا العرب قدموا تضحيات كبيرة، ولدينا شهداء من الرقة ودير الزور.  
- تربطنا صداقات وثيقة مع إخوتنا العرب، ورغم السلبيات هناك الكثير من الإيجابيات.  
- لا بد من فضح سياسات من يسعى لإشعال العنصرية بين الكرد والعرب.  
- أتمنى ألا ينزلق الشعب الكردي نحو العنصرية والطائفية.  
- معاً سنستمر في المقاومة والنضال.  
- انسحابنا من الرقة والطبقة ودير الزور كان بهدف حقن الدماء ومنع التصعيد.  
- لم نرغب في القتال بتلك المناطق، ولذلك تراجعنا إلى المناطق الكردية.  
- نحن نحمي اليوم شعبنا والمناطق الكردية، وهذه المناطق خط أحمر.  
- في المواجهات العسكرية لا يضمن أحد النصر.  
- يبدو أن دمشق لم تعد تميل للتصعيد وتتجه نحو حلول سياسية.  
- قواتنا جاهزة للحرب، وكذلك للحلول السياسية بشرط تطبيقها فعلياً.  
- على أرض الواقع يجب أن ينال الكرد حقوقهم ضمن إطار الدولة السورية.  
- نحيي صمود شعبنا في روج آفا ونثمن مقاومته.  
- إلى حين التوصل إلى حل سياسي شامل سنواصل المقاومة وحماية مناطقنا.

المصدر: وكالات 

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!