الوضع المظلم
الثلاثاء ٠١ / أبريل / ٢٠٢٥
Logo
  • نوري أصلان رئيساً مؤقتاً لبلدية إسطنبول

  • المعارضة في إسطنبول تنتخب رئيس بلدية مؤقت بعد حبس إمام أوغلو
نوري أصلان رئيساً مؤقتاً لبلدية إسطنبول
نوري أصلان

قام المجلس البلدي المعارض في مدينة إسطنبول، اليوم، بانتخاب رئيس بلدية مؤقت لإدارة المدينة، عقب حبس رئيس البلدية الحالي، أكرم إمام أوغلو، على ذمة المحاكمة بتهم فساد ينفيها هو وأنصاره، معتبرين إياها محاولات "مسيسة" لإبعاده عن الساحة السياسية.

اختار أعضاء المجلس، الذين يبلغ عددهم 314، ويمثل معظمهم الحزب المعارض الرئيسي، نوري أصلان رئيسًا بلدية إسطنبول بتأييد 177 صوتًا، وفقًا لمحطة "إن.تي.في" التلفزيونية.

من المتوقع أن يتولى أصلان شؤون المدينة في الفترة المتبقية من ولاية إمام أوغلو، الذي يُعتبر أحد أبرز منافسي الرئيس رجب طيب أردوغان.

وقد أدت عملية اعتقال إمام أوغلو الأسبوع الماضي إلى اندلاع أكبر مظاهرات مناهضة للحكومة خلال أكثر من عقد، حيث شهدت البلاد حملة اعتقالات واسعة مع خروج مئات الآلاف إلى الشوارع للاحتجاج بطريقة سلمية.
 

وقضت محكمة تركية، الأحد، بحبس إمام أوغلو، على ذمة المحاكمة بتهم فساد ينفيها.

ورغم حظر التجمعات في شوارع العديد من المدن، خرجت مظاهرات مناهضة للحكومة بمشاركة مئات الألوف، بعد دعوة حزب الشعب الجمهوري للناس للنزول إلى الشوارع في أنحاء البلاد.

وقال إردوغان، عقب اجتماع لمجلس الوزراء في أنقرة، الإثنين، إن على حزب الشعب الجمهوري التوقف عن "تحريض" المواطنين.

وأضاف أن "استعراضهم" سينتهي في النهاية وسيشعرون بالخجل من "الشر" الذي فعلوه ببلدهم.

ويصف حزب الشعب الجمهوري اعتقال إمام أوغلو بأنه "مسيس ويتنافى مع مبادئ الديمقراطية". وتنفي الحكومة الاتهامات وتشدد على استقلالية القضاء.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!