الوضع المظلم
الأحد ٢٤ / مايو / ٢٠٢٦
Logo
واشنطن وطهران على شفير اتفاق لوقف الحرب
واشنطن وطهران على شفير اتفاق لوقف الحرب

ذكرت صحيفة واشنطن تايمز أن الولايات المتحدة وإيران وافقا على مسودة اتفاق لإنهاء الحرب ومن المتوقع الإعلان عنها خلال 24 ساعة. وفي غضون ذلك قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لموقع أكسيوس إنه يعتزم إجراء اتصال جماعي مع قادة خليجيين اليوم لبحث التطورات مع إيران، في خطوة تهدف إلى حسم موقفه بين استئناف الضربات أو المضي نحو الاتفاق.

مصادر أكسيوس أشارت إلى مشاركة قادة من دول الخليج، إضافة إلى قادة مصر وباكستان وتركيا، في التنسيق حول مسودة مذكرة التفاهم بين واشنطن وطهران. ولفت ترامب إلى أنه يتوقع اتخاذ قرار بحلول الأحد، وأن فرص التوصل إلى "صفقة جيدة" أو توجيه ضربة قاصمة لإيران متقاربة تقريبًا بنسبة 50/50.

التقارير أضافت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وفريقه على اتصال بالبيت الأبيض، فيما تكثف وسطاء إقليميون — قطر ومصر وتركيا والسعودية وباكستان — اتصالاتهم مع كبير المفاوضين الأميركي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي لسد الفجوات. كما يعتزم ترامب عقد اجتماع مع ويتكوف ومستشارين آخرين لمراجعة مسودة جديدة من محادثات إيران–باكستان، بعد وساطة القائد الباكستاني عاصم منير الذي وصفت إسلام أباد تقدم المفاوضات بأنه "مشجع".

من جهتها، قالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الطرفين في "المرحلة النهائية" من مناقشة مذكرة تفاهم تشمل إعادة فتح مضيق هرمز تدريجيًا، ورفع الحصار الأميركي، والإفراج عن أموال إيرانية مجمّدة، تتبعها مفاوضات تفصيلية خلال 30–60 يومًا. لكن ترامب أكد أنه لن يقبل إلا اتفاقًا يعالج قضايا تخصيب اليورانيوم ومصير مخزون إيران، رغم أن هذه البنود قد لا تُحسم في المسودة الأولية.

السياسات المتباينة ظاهريًا لدى واشنطن وطهران بشأن الملف النووي ومضيق هرمز قد تبقي نقاطًا عالقة حتى بعد توقيع أي مذكرة، ما يضاعف أهمية مشاورات ترامب مع حلفائه الإقليميين قبل حسم خيار الحرب أو التسوية.

المصدر:البيان 

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!