-
أبو جندل.. من مخابرات النظام إلى قيادي أمني في ديرالزور
ظهرت تسريبات محلية تتهم علي البندر المعروف بلقب "أبو جندل" بالانتقال من صفوف المخابرات الجوية في النظام السابق إلى منصب قائد القوة التنفيذية بالأمن العام بمحافظة ديرالزور، ما أثار ردود فعل متباينة بين ناشطين وفاعلين محليين بشأن طبيعة هذا التحول السياسي والأمني.
بحسب مصادر محلية ونشطاء على مواقع التواصل، يُشار إلى أن البندر خدم سابقاً في هيكل المخابرات الجوية التابع للنظام، قبل أن يعبر عن ولاء متغير ويتبوأ حالياً دوراً قيادياً في التشكيلات الأمنية المنتشرة في شرق سوريا. المصادر نفسها تقول إن تسميته جاءت بتوافق جهات محلية وإقليمية تسعى لترسيخ نفوذ أمني يضمن "الاستقرار" وفق منظورها، في وقت يصف معارضون الأمر بأنه "تدوير لشخصيات مثيرة للجدل".
الموقف الرسمي غائب أو متكتم: لم تصدر حتى الآن تصريحات رسمية تثبت هذه التعيينات أو تنفيها، ما يترك المجال للتحقق المستقل. ويشير مراقبون إلى أن نقل عناصر من أجهزة سابقة إلى مواقع نفوذ محلية ليس استثناءً في السيناريو السوري المتقلب، حيث تُستخدم مثل هذه الحركات أداة لتشكيل تحالفات أمنية ومحلية تكفل السيطرة على الموارد والطرق والتوازنات القبلية.
تداعيات محتملة: نقل شخصية ذات خلفيات مخابراتية إلى منصب تنفيذي في منطقة حساسة مثل ديرالزور قد يزيد من توتر العلاقة مع فصائل محلية وشرائح مدنية تحمل مآسي شكلت خلفية عداء للنظام السابق. كما يثير مخاوف بشأن ممارسات تتعلق بالاعتقالات، وفرض الإتاوات، والتحكم بحركة السكان والبوابة الاقتصادية للنفود، لا سيما في محافظة تشهد تنافساً بين فواعل محلية وإقليمية.
ناشطون حقوقيون طالبوا بالتحقق من الادعاءات ونشر وثائق تثبت التعيين وخلفياته، محذرين من "انتكاسة" محتملة على صعيد المصالحة المحلية إذا ثبتت صحة الانتقال. في المقابل، يسوق مناصرو التعيين حجج "اللا بديل" من عناصر تمتلك خبرة أمنية لإرساء الأمن بحسب توصيفهم.
المصدر: متابعات
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

