الوضع المظلم
الأحد ٠١ / فبراير / ٢٠٢٦
Logo
  • قلق إسرائيلي من توسع مدارس "دار الوحي" وتوجيهها أيديولوجياً في سوريا

قلق إسرائيلي من توسع مدارس
هيئة تحرير الشام \ تعبيرية \ متداولة

نشر مركز "الما" للدراسات والتعليم في 28 ديسمبر 2025 بحثًا مطوّلًا تناول شبكة مدارس "دار الوحي الشريف" التي تعمل في مناطق سيطرة هيئة تحرير الشام، واصفًا إياها بأنها تجسّد نموذجًا من "التعليم الجهادي" المبني على أيديولوجية الهيئة. ويُذكر أن مركز "الما" مختص بقضايا الأمن القومي والتنظيمات المسلحة، ويركز بشكل خاص على سوريا ولبنان، ومؤسسته ساريت زهيفي، محللة أمنية وضابطة سابقة في الجيش والمخابرات الإسرائيلية.

أبرز ما ورد في البحث:
- التأسيس والانتشار: انطلقت مدارس "دار الوحي الشريف" في إدلب كبديل تعليمي موازٍ، وكان عدد فروعها نحو 42 فرعًا في إدلب حتى ديسمبر 2024، وتوسع العدد لاحقًا ليشمل أكثر من 70 مدرسة وعشرات رياض الأطفال، مع افتتاح نحو 38 فرعًا بعد سقوط النظام السابق.
- التغطية الجغرافية: امتدّ انتشار الشبكة إلى محافظات عدة منها إدلب، حلب، حماة، حمص، دمشق، درعا واللاذقية.
- الإشراف التنظيمي: تشير الدراسة إلى إشراف أطر مرتبطة بهيئة تحرير الشام على إدارة المدارس، مع وثائق وصور تُظهر لقاءات بين قيادات الهيئة والكادر الإداري للمؤسسة.

 


- المنهج والمظهر: يعتمد المنهج على بروز التعليم الديني والقرآن، وفصل صارم بين الجنسين وزي ديني محدد. وتذكر الدراسة أن تمويلًا سابقًا كان يمرّ عبر معبر باب الهوى من تركيا.
- أنشطة تعبوية: توثّق الدراسة فعاليات طلابية ذات طابع تعبوي وديني، مستدلّة بحالات احتفالية تضمنت عروضًا ورموزًا توحي بتكريس مفاهيم الجهاد والشهادة بين التلاميذ.
- الهدف المُفترض: ترى الدراسة أن الهدف هو تكوين جيل متوافق عقائدياً وبناء قاعدة اجتماعية طويلة الأمد للمشروع الإيديولوجي.
- أسباب التوسع: تربط الدراسة توسع الشبكة بتراجع منظومة التعليم الحكومية وغياب بدائل تعليمية في مساحات واسعة.
- مقارنة إقليمية: تقارن الدراسة النموذج بمشاريع تعليمية تبنّتها مجموعات مسلحة أخرى، مشيرة إلى أن بعض الدول والمجموعات توفّر رواتب أعلى لمدرسيها مقارنة بالمعلمين الحكوميين.

خاتمة الدراسة وقراءتها الأمنية: يرى مركز "الما" أن توسع هذه المدارس يبرهن على استمرار محاولات أدلجة تستدعي مراقبة استخباراتية، وأن ثمة شكوكًا لدى الجهة الإسرائيلية بشأن نوايا الجهات المحلية رغم محاولات إظهار وجوه مدنية من قِبل بعض قاداتها.

ملاحظة: مضمون التقرير يعكس نتائج دراسة مركز "الما" ولا يعني تبني الموقع أو كاتبه لصحة كل ما ورد فيه.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!