الوضع المظلم
الإثنين ٢٤ / أغسطس / ٢٠٢٦
Logo
  • احتجاج يسبب إغلاقاً جزئياً لطريق دمشق–السويداء للمطالبة بعودة المهجّرين

احتجاج يسبب إغلاقاً جزئياً لطريق دمشق–السويداء للمطالبة بعودة المهجّرين
السويداء

تجمّع عشرات المدنيين من أبناء قرى في ريف السويداء الغربي، ممن هُجّروا منها، اليوم الأحد، على طريق دمشق–السويداء، ونفذوا اعتصاماً أدى إلى إغلاق جزئي للطريق، مطالبين بتهيئة الظروف اللازمة لعودتهم إلى قراهم ومنازلهم، وانسحاب القوات التابعة للسلطات، التي لا تزال متمركزة في عدد من تلك المناطق.

وقالت مصادر محلية لـ«السويداء برس» إن دعوات للاعتصام جرى تداولها، أمس السبت، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وحثّت أبناء القرى المهجّرين على المشاركة للمطالبة بحقهم في العودة إلى مناطقهم.

وأضافت المصادر أن الاعتصام استمر عدة ساعات، وشهد منع مرور عدد من السيارات والحافلات، في حين سُمح بمرور الآليات التي تنقل المواد الأساسية، بما فيها شاحنات الطحين والمواد الغذائية والوقود.

وأشارت إلى أن عدداً من السيارات والحافلات اضطر إلى العودة، ما أدى إلى حركة مرورية متقطعة وتأخير للمسافرين على الطريق الرئيسي الواصل بين السويداء ودمشق.

ويأتي الاعتصام في ظل استمرار ملف القرى المهجّرة، إذ يطالب سكانها منذ أشهر بتوفير ضمانات تتيح لهم العودة الآمنة إلى منازلهم، وإخلاء القرى من القوات المنتشرة فيها، معتبرين أن استمرار الوجود العسكري يحول دون عودتهم.

وفي المقابل، يفرض إغلاق الطرق، حتى بصورة جزئية، أعباء إضافية على المدنيين، ولا سيما المرضى وطلاب الجامعات والموظفين وسائقي الشاحنات، كما يعرقل حركة التنقل بين السويداء ودمشق، ما يفرض على منظمي الاحتجاجات مراعاة استمرار مرور المدنيين قدر الإمكان.

ونفت مصادر محلية لـ«السويداء برس» ما تم تداوله عن تزامن الاعتصام مع منع طلاب المرحلتين الثانوية والإعدادية من مغادرة السويداء لتقديم امتحاناتهم في الريف الشمالي، موضحة أن الامتحانات لا تُجرى اليوم، ومن المقرر أن تبدأ بعد نحو أسبوع.

وبينما يتمسك المهجّرون بحقهم في العودة إلى قراهم ومنازلهم، يطالب مستخدمو الطريق بالحفاظ على حرية التنقل في الطرق العامة. وتبقى عودة السكان مرتبطة، وفق الأهالي، بتوفير ضمانات أمنية حقيقية وإنهاء أسباب التهجير، وفي مقدمتها انسحاب القوات المتمركزة داخل مناطقهم.

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!