-
تسليم جثمان معتقل لعائلته بعد نحو أربعة أشهر من توقيفه في ريف جبلة
يشهد الشارع السوري حالة من الاحتقان المتزايد، على خلفية ما يُنسب إلى الأجهزة الأمنية من ممارسات قمعية وأعمال تعذيب، أسفرت، وفق ما يتم تداوله، عن وفاة أكثر من عشرة أشخاص أثناء الاحتجاز.
سلّمت قوات الأمن الداخلي في محافظة اللاذقية جثمان المعتقل "لؤي محمد ظروف" إلى عائلته في قرية "رأس العين" بريف مدينة جبلة، وذلك بعد احتجازه لمدة تقارب أربعة أشهر.
وبحسب معلومات أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان، أوقف عناصر من الأمن العام ظروف قرب مكان إقامته في ضواحي دمشق أواخر أيار/مايو الماضي، قبل أن تنقطع أخباره عن عائلته طوال فترة احتجازه، ثم أُبلغ ذووه بوفاته داخل سجن النبك.
وأفادت المعلومات بأن العائلة أُبلغت بأن سبب الوفاة كان جلطة قلبية، إلا أن ظهور كدمات وآثار على الجثمان أثار شكوكاً بشأن ظروف وفاته واحتمال تعرضه لسوء معاملة أثناء الاحتجاز. وحتى الآن، لم يصدر تحقيق رسمي معلن يحدد بصورة مستقلة سبب الوفاة أو المسؤولية عنها.
وكان ظروف موقوفاً على خلفية اتهامات مرتبطة بأفعال نُسبت إليه خلال خدمته السابقة في جيش النظام السوري، إلا أن تلك الاتهامات لم تكن قد حُسمت بحكم قضائي معلن قبل وفاته.
وتأتي هذه الحادثة وسط دعوات إلى الكشف عن ملابسات الوفاة، وتحديد مكان وظروف احتجاز المعتقل، إضافة إلى فتح تحقيق مستقل يوضح أسباب وفاته والجهة المسؤولة عنها. ولم تُعلن، حتى إعداد هذه المادة، تفاصيل رسمية بشأن سبب الوفاة أو تاريخها.
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

