-
المرصد السوري يحذّر من تداعيات الاعتداءات على السلم الأهلي في تل أبيض
تحرّكت عشرات السيارات التابعة للأمن العام من مدينة الرقة باتجاه تل أبيض (كري سبي)، شمالي الرقة، في محاولة لاحتواء التوترات المتصاعدة، عقب الاعتداء على مهجّرين كرد عادوا إلى المنطقة للمطالبة باستعادة منازلهم وأراضيهم وممتلكاتهم.
ولا يزال نحو 100 مهجّر كردي داخل مبنى إدارة منطقة تل أبيض، وسط محاصرتهم من قبل نازحين مقيمين في المنطقة، في ظل استمرار التوتر على خلفية محاولات عودتهم إلى مناطقهم الأصلية.
وتأتي هذه التطورات وسط غياب موقف معلن وحازم من لجنة الدمج أو الوفد الرئاسي المكلّف بمتابعة العملية، إزاء الاعتداءات التي طالت المهجّرين العائدين والمخاوف المتزايدة على سلامتهم. وكان عدد من سياراتهم قد تعرّض للتكسير والإحراق خلال محاولتهم استعادة ممتلكاتهم.
وأثارت الأحداث مخاوف من تفاقم الوضع الأمني في المدينة، وسط مطالبات بتدخل عاجل لحماية المهجّرين، ومنع تكرار الاعتداءات، وتأمين عودتهم إلى منازلهم وممتلكاتهم في ظروف آمنة، بما يحفظ حقوقهم ويمنع فرض الأمر الواقع بالقوة.
وحذّر المرصد السوري لحقوق الإنسان من أن الصمت إزاء محاصرة المهجّرين الكرد والاعتداء عليهم ومنعهم من الوصول إلى منازلهم وأراضيهم وممتلكاتهم قد يفاقم الانتهاكات ويهدد السلم الأهلي، ويفتح الباب أمام تكريس سياسة فرض الأمر الواقع بالقوة.
وأكد المرصد أن عدم محاسبة المتورطين في التحريض والاعتداء والتخريب والإحراق قد يشجع على تكرار هذه الأعمال، ويقوّض الثقة بإمكانية عودة المهجّرين إلى مناطقهم بأمان. وطالب بالتدخل الفوري لإنهاء الحصار، وتأمين حماية العائدين، وضمان حقهم في استعادة ممتلكاتهم والعودة الطوعية والآمنة والكريمة.
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

