الوضع المظلم
الخميس ٢٦ / فبراير / ٢٠٢٦
Logo
  • انسحاب المنسقية التركية من رأس العين وبدء تسلم الأسايش للملف الأمني

انسحاب المنسقية التركية من رأس العين وبدء تسلم الأسايش للملف الأمني
رأس العين/ سري كانيه

غادر اليوم جميع الموظفين المدنيين التابعين للمنسقية التركية مدينة رأس العين (سري كانيه) بريف الحسكة، عقب إغلاق آخر مكاتب المنسقية، ما أنهى عملياً وجودها في المدينة ومهد لبدء مرحلة جديدة من الترتيبات الإدارية والأمنية.  

رأس العين تشكل جزءاً متصلاً جغرافياً مع مدينتي تل تمر والدرباسية، وتتصل بعدة محاور رئيسية منها: طريق الدرباسية–سري كانيه، زركان–سري كانيه، وتل تمر–سري كانيه، إلى جانب طرق فرعية تؤدي إلى تل أبيض (كري سبي). وترتبط هذه الشبكة الطرقيّة بسهولة الربط حال إزالة السواتر والحواجز.

تشير المعطيات إلى احتمال إعادة فتح الطرق خلال الفترة المقبلة، مع دخول عشرات العناصر المحليين من قوى الأمن الداخلي (الأسايش) من أبناء المنطقة لتولي مهام ضبط الأمن وإعادة التنظيم، تحت إشراف قيادة الأسايش ومسؤول الأمن الداخلي بمحافظة الحسكة، شريطة التزام الأطراف بعدم خرق اتفاق 29 كانون الثاني/يناير. كما تُجرى ترتيبات لتشكيل جهاز أمني مشترك لإدارة الملف الأمني تمهيداً لإعادة الاستقرار وعودة الحياة العامة تدريجياً، مع بقاء المدينة إدارياً ضمن محافظة الحسكة.

دُعِي السكان المحليون، لا سيما العرب منهم، إلى التزام الهدوء والحفاظ على السلم الأهلي وتجنب الاستجابة لأي تحريض خارجي قد يؤدي إلى توترات داخلية. وفي إطار إعادة التنظيم، أُبلغ عدد من المسلحين المحليين بضرورة مغادرة المنطقة أو ألغي تسليم رواتبهم في حال بقائهم خارج الأطر التنظيمية الجديدة.

في السياق ذاته، شهدت المدينة أمس تظاهرة لنزح قادمين من محافظات حمص وإدلب ودير الزور، رفضاً لاتفاق قوى سوريا الديمقراطية والحكومة الانتقالية الذي ينص على إخراج الوافدين الذين دخلوا المدينة منذ 2019 تمهيداً لإعادة السكان الأصليين إلى منازلهم. عبّر المحتجون أيضاً عن رفض دخول الأسايش، وسُجلت حالات إطلاق نار في الهواء من قبل بعض المشاركين تعبيراً عن رفض مغادرتهم العودة إلى مناطقهم الأصلية.

المصدر: المرصد السوري 

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!