-
لماذا يجب على كل عربي أن يفهم قرارات الاحتياطي الفيدرالي؟
-
الصمت المعرفي العربي أمام السياسة النقدية الأمريكية
مقال رأي نقدي
تنويه منهجي: من أي موقع أكتب؟
هذا التحليل لا يُكتب من موقع الخبير الاقتصادي التقني , بل من موقع الباحث النقدي المستقل الذي يرفض احتكار المعرفة الاقتصادية من قبل نخبة مهنية غالبا ما تخدم مصالح المؤسسات المالية .
الاقتصاد ليس علما محايدا , بل هو حقل صراع سياسي ومعرفي , ومن حق المثقف العربي - بل من واجبه - أن يُساءل الخطابات الاقتصادية الغربية ويبني بدائل تحليلية تخدم مصالح شعوبنا , لا مصالح وول ستريت .
لن أقدم لك توقعات رقمية دقيقة عن "كم ستكون الفائدة بعد 6 أشهر" , هذا عمل المحللين التقنيين الذين يمتلكون نماذج رياضية معقدة (وغالبا ما يخطئون) , ما أقدمه هو تحليل إبستمولوجي نقدي , أفكك الافتراضات المضمرة في الخطاب الاقتصادي السائد , وأكشف البعد السياسي-الحضاري الذي يتجاهله "الخبراء" .
إذا كنت تبحث عن "نصيحة استثمارية" - فهذا المقال ليس لك .
إذا كنت تبحث عن "فهم نقدي" لكيفية عمل النظام المالي العالمي – فأهلا بك .
مشهد من الواقع :
عندما يعطس الفيدرالي, يصاب العالم بالزكام
في 29 يناير 2026, أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن ترشيح كيفن وارش لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي (البنك المركزي) , خلال ساعات قليلة :
انهار سعر الذهب بنحو 5% (أسوأ يوم منذ 46 سنة )
تراجعت الليرة التركية 2.3% أمام الدولار
ارتفعت فوائد السندات المصرية (تكلفة الاقتراض )
هبطت أسواق الأسهم الخليجية بنسب متفاوتة
السؤال : ما الذي يربط قرارا أمريكيا داخليا بسعر الخبز في القاهرة , أو راتب موظف في الرياض , أو قرض شركة صغيرة في عمّان ؟
الجواب البسيط : كل شيء .
الجواب المعقّد : هذا المقال .
الإشكالية : لماذا نحن غائبون عن الحوار ؟
عندما تبحث عن تحليلات عربية معمّقة حول قرارات الاحتياطي الفيدرالي , ستجد :
ترجمات حرفية لتقارير ( بلومبيرغ و رويترز ) .
تلخيصات سطحية "الفيدرالي رفع الفائدة... الأسواق تراجعت... "
استشهادات بخبراء غربيين دون أي نقد أو سياق عربي
صمت شبه كامل من المراكز البحثية العربية
المفارقة : العالم العربي يملك:
احتياطيات نفطية تسعر بالدولار
ديونا سيادية ضخمة بالدولار (مصر، الأردن، لبنان، تونس )
أسواقا مالية مرتبطة عضويا بتدفقات الدولار
اقتصادات ريعية تعتمد على استقرار الدولار
ومع ذلك , نستهلك التحليلات الغربية كمتفرجين , لا كمنتجين لمعرفة نقدية بديلة .
السؤال المركزي : لماذا هذا الصمت؟
تشريح المشكلة : ثلاثة أسباب بنيوية
السبب الأول : الوهم التقني " الاقتصاد للاقتصاديين فقط"
ساد اعتقاد أن السياسة النقدية موضوع "تقني محايد" يتطلب شهادات جامعية متخصصة , هذا وهم مصنع تنتجه النخب الأكاديمية والمالية لحماية احتكارها للمعرفة .
الحقيقة : السياسة النقدية ليست علما محايدا , بل هي قرار سياسي بامتياز :
من يستفيد من خفض الفائدة ؟ (المقترضون الكبار: الشركات , العقاريون )
من يتضرر ؟ (المدخرون الصغار، المتقاعدون )
من يملك القرار ؟ (نخبة مالية غير منتخبة )
مثال تاريخي : في أوائل الثمانينيات , رفع رئيس الفيدرالي بول فولكر الفائدة إلى 20% لـ" كسر التضخم " , النتيجة :
البطالة قفزت إلى 10.8% (6 ملايين عاطل عن العمل )
النقابات العمالية انهارت (لم تعد قادرة على المفاوضة )
وول ستريت احتفلت (التضخم هو عدو الأغنياء )
هل هذا "قرار تقني محايد" ؟ أم صراع طبقي تحت قناع الأرقام ؟
من التراث العربي-الإسلامي : الماوردي في "الأحكام السلطانية" ميز بين سياسة النفع العام وسياسة نفع الخاصة , السياسة النقدية اليوم تخدم "الخاصة" (النخب المالية) , وتقدَم على أنها تخدم "العامة" .
السبب الثاني : الهيمنة المعرفية " نحن نقرأ بعيونهم "
عندما يكتب محلل عربي عن الفيدرالي , فهو غالبا يستشهد بـمارتن فيلدشتاين أو لورانس سامرز ( اقتصاديون أمريكيون ) , يستخدم مصطلحاتهم دون تعريب نقدي , يقبل إطارهم التحليلي (النيوكينزية , النقدوية) دون مساءلة .
المشكلة : هؤلاء الخبراء لا يكتبون من فراغ , بل من موقع :
خدموا في الإدارات الأمريكية (مستشارون للبيت الأبيض , الخزانة , الفيدرالي نفسه ) , يعملون في صناديق استثمارية (BlackRock، Goldman Sachs), يكتبون بوعي أو دون وعي لحماية مصالح النظام المالي الأمريكي .
مثال : عندما انهار بنك Silicon Valley Bank في مارس 2023 , كتبت Bloomberg
"أزمة معزولة , لا داعي للقلق على النظام المصرفي" .
بعد شهرين : انهار بنكان آخران , والفيدرالي اضطر لضخ 300 مليار دولار طارئة .
السؤال : هل كانت Bloomberg تكذب ؟ لا , بل كانت تطمئن المستثمرين ( دورها الوظيفي ) .
لكن : هل مصلحة المستثمر الأمريكي هي نفسها مصلحة المواطن العربي ؟ بالطبع لا .
من الفكر العربي المعاصر : عبد الوهاب المسيري في " موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية " طوّر مفهوم " التحيز المعرفي " - أي أن كل معرفة محمّلة بافتراضات حضارية وطبقية , المحللون الغربيون متحيزون بنيويا لمصلحة النظام الرأسمالي الأمريكي , حتى لو كانوا صادقين شخصيا .
السبب الثالث : غياب البنية التحتية البحثية
أين المراكز البحثية العربية المتخصصة في تحليل السياسة النقدية العالمية ؟
مركز دراسات الوحدة العربية (بيروت) : تحليل سياسي ممتاز , لكن نادرا ما يتعمق في النقدي
المعهد المصري للدراسات (القاهرة) : أُغلق بقرار سياسي
مركز الجزيرة (الدوحة) : يركز على الجيوسياسي أكثر من الاقتصادي-المالي
مراكز الخليج (أبوظبي , الرياض) : تنتج تقارير ممتازة , لكن محصورة في النفط والطاقة
النتيجة : عندما يحدث زلزال نقدي (مثل تعيين وارش) , نلجأ إلى نفس المصادر الغربية التي تحلل من منظور مصالحها .
من التراث : ابن خلدون في "المقدمة" حذر من "تقليد الأمم القوية" - أي أن الأمم الضعيفة تميل لاستيراد معارف الأمم القوية دون نقد , ظنا أن القوة = صحة المعرفة , هذا بالضبط ما نفعله مع المعرفة الاقتصادية الغربية .
لماذا يهمنا ؟ أربعة أسباب عملية
سعر النفط = سعر الدولار
النفط يُسعر بالدولار منذ اتفاقية بريتون وودز (1944) واتفاق بترو-دولار مع السعودية (1974 )
المعادلة :
إذا ارتفع الدولار ← يصبح النفط "أغلى" للمشترين الأجانب ← ينخفض الطلب ← ينخفض السعر .
إذا انخفض الدولار ← العكس .
مثال : في 2022-2023 , رفع الفيدرالي الفائدة بقوة ← الدولار ارتفع 15% ← النفط تراجع من 120 دولاراً إلى 70 دولاراً للبرميل ← دول الخليج خسرت مليارات من الإيرادات .
السؤال : هل هذا "قرار أمريكي داخلي" ؟ أم عدوان اقتصادي غير مباشر ؟
من الفكر الاقتصادي العربي : سمير أمين في كتابه " التطور 1973" , طور نظرية "المركز و الأطراف – اللامتكافيء " , حيث المراكز الرأسمالية ( أمريكا , أوروبا ) تصدر أزماتها للأطراف ( العالم العربي , آسيا , أفريقيا ) عبر آليات نقدية و تجارية , تسعير النفط بالدولار هو " آلية هيمنة بنيوية " تحول ثرواتنا إلى رهينة للسياسة النقدية الأمريكية , و هذا ما يحدث بالضبط عبر آلية الدولار- النفط .
الديون السيادية = فخ الدولار
مصر تدين بـ165 مليار دولار (ديون خارجية) , عندما يرفع الفيدرالي الفائدة :
تكلفة إعادة التمويل ترتفع ( الفوائد الجديدة أغلى )
الجنيه المصري ينخفض ( المستثمرون يهربون إلى الدولار الأعلى عائدا )
التضخم المستورد يقفز ( الدولار الأغلى = واردات أغلى = أسعار أعلى )
النتيجة : المواطن المصري يدفع ثمن قرار اتخذه 12 شخصاً في واشنطن (أعضاء FOMC ) لا يعرفون حتى أين تقع القاهرة على الخريطة .
من الفكر النقدي المعاصر : مالك بن نبي في كتابه "شروط النهضة" حذر من " القابلية للاستعمار الاقتصادي " - أي أن الاقتصادات العربية بنيت بطريقة تجعلها تابعة بنيويا للمراكز الرأسمالية . الديون بالدولار هي أحدث أشكال هذه التبعية.
الاستثمارات الأجنبية تقلّب مدمر
الأموال "الساخنة" (Hot Money) تتدفق إلى الأسواق الناشئة عندما :
الفائدة الأمريكية منخفضة ( المستثمرون يبحثون عن عوائد أعلى في تركيا , مصر , السعودية )
وتهرب عندما تكون الفائدة الأمريكية مرتفعة (يعودون للدولار "الآمن" )
مثال : في 2013 , أعلن رئيس الفيدرالي بن بيرنانكي تقليص التيسير الكمي , خلال أسابيع :
الروبية الهندية انهارت 20%, الريال البرازيلي هبط 15% , تركيا وإندونيسيا دخلتا أزمة , هذا يسمى "Taper Tantrum" (نوبة غضب التقليص) - وقد يتكرر الآن إذا طبّق وارش وعوده بتقليص ميزانية الفيدرالي .
التضخم العالمي = صادرات أمريكية
عندما يطبع الفيدرالي تريليونات الدولارات (كما فعل 2020-2021) , هذه الأموال لا تبقى في أمريكا , تتدفق إلى العالم (عبر التجارة , الاستثمار , القروض ) , تخلق طلبا زائدا على السلع , تشعل التضخم العالمي .
ثم : عندما يرفع الفيدرالي الفائدة "لمحاربة التضخم" , هو يحارب تضخما صدّره هو نفسه.
المفارقة : أمريكا تصدّر التضخم , ثم تتهم الآخرين بسوء الإدارة الاقتصادية .
من التحليل النقدي : برهان غليون في كتابه "اغتيال العقل" وصف هذه الآلية بـ" العنف الرمزي الاقتصادي " - حيث يُجبر العالم على قبول قواعد اللعبة الأمريكية , ثم يلام على الخسارة فيها .
ماذا نفعل؟ من النقد إلى البناء
لا أدعو لـ"مقاطعة الدولار" (مستحيل حاليا ) , بل أدعو لـ" الاستقلالية المعرفية " , أن ننتج تحليلاتنا الخاصة .
الخطوة الأولى : كسر وهم "الحياد التقني"
السياسة النقدية = سياسة ( بالمعنى الكامل )
كل قرار اقتصادي = قرار توزيعي ( من يربح , من يخسر )
الخبراء الاقتصاديون ليسوا محايدين - لهم أجندات ومصالح
من الفلسفة العربية المعاصرة : طه عبد الرحمن في كتابه "روح الحداثة" طور مفهوم " الائتمان النقدي " - أي أننا نقبل المعرفة الوافدة مؤقتا , لكن نحاكمها باستمرار , ونرفض ما لا يخدم مقاصدنا , هذا بالضبط ما يجب أن نفعله مع المعرفة الاقتصادية الغربية .
الخطوة الثانية: بناء "جماعة تفكير نقدية"
لا نحتاج لمراكز بحثية ضخمة ( الآن ) , نحتاج لـشبكة من الباحثين المستقلين :
اقتصاديون شباب ( غير راضين عن الخطاب السائد ) , مفكرون نقديون ( فلاسفة , علماء اجتماع , مؤرخون ) , صحفيون استقصائيون ( يتتبعون المال والمصالح ) .
من التجربة التاريخية : في خمسينيات وستينيات القرن الماضي , بُنيت حركة "التحرر الاقتصادي" في آسيا وأفريقا وأمريكا اللاتينية عبر شبكات مفكرين مستقلين (باندونغ 1955، حركة عدم الانحياز). لم ينتظروا "الاعتماد الرسمي" - بنوا معرفتهم بأنفسهم.
الخطوة الثالثة : إنتاج معرفة بديلة
تقارير ربع سنوية : ترصد السياسة النقدية وأثرها على العالم العربي
دليل مبسّط : يشرح للمواطن العادي كيف تؤثر قرارات الفيدرالي على حياته
مصطلحات معرّبة : نرفض "التيسير الكمي" - نقول "ضخ نقدي احتكاري"
مثال على التعريب النقدي :
Quantitative Easing ← ليس "تيسير كمي" (ترجمة حرفية لا معنى لها) , بل "ضخ نقدي احتكاري" ( يكشف أن الفيدرالي يطبع نقودا لإنقاذ البنوك , لا الاقتصاد الحقيقي )
Inflation Targeting ← ليس "استهداف التضخم" , بل "التضخم المُبرَّر" ( يكشف أن "الهدف 2%" قرار سياسي، لا علمي ) .
خاتمة : دعوة للمشاركة , لا للمشاهدة
هذا المقال ليس خطابا نهائيا , بل دعوة لحوار , أنا لست اقتصاديا متخصصا ( وهذا قد يكون ميزة , لا عيبا ) , لا أحمل أجندات مؤسسات مالية , لا أسعى لإرضاء جهات تمويل , هدفي الوحيد فتح نقاش عربي جاد حول كيف ننتج معرفتنا الاقتصادية , بدلا من استيرادها جاهزة .
أسئلة أطرحها عليك :
هل تعرف كيف يؤثر قرار الفيدرالي على راتبك , قرضك , استثمارك ؟
هل قرأت يوما تحليلا عربيا عميقا (ليس ترجمة) لقرار نقدي أمريكي ؟
هل تعتقد أن الصمت العربي مؤامرة أم إهمال أم هيمنة معرفية ؟
ماذا لو بنينا معا مجموعة تفكير غير رسمية لرصد السياسة النقدية ؟
إذا كنت اقتصاديا محبطا من الخطاب السائد , صحفيا تريد تحقيقات اقتصادية عميقة , قارئا تريد أن تفهم (فقط) , قد يهمك هذا المقال .
لن ننتظر المراكز البحثية "الرسمية" ( قد لا تأتي أبدا ) , لن ننتظر "الخبير المعتمد" ( هو جزء من المشكلة ) , سنبني معرفتنا - الآن – بالتعاون , النقد , والجدية الفكرية .
الخطوة التالية:
في المقال القادم، سأحلل بالتفصيل ملف كيفن وارش : من هو ؟ ماذا يريد ؟ وكيف سيؤثر على أسواقنا ؟
إلى ذلك الحين : ابدأ بقراءة تقارير الفيدرالي مباشرة ( متاحة مجانا على موقعهم ) , واسأل نفسك : " لمصلحة مَن يتكلمون " ؟
مراجع
من التراث العربي-الإسلامي:
ابن خلدون (1377/2004) - المقدمة, تحقيق : عبد الله محمد الدرويش- دمشق- دار يعرب.
الماوردي (1045/1989)- الأحكام السلطانية والولايات الدينية- تحقيق: أحمد مبارك البغدادي -الكويت : مكتبة دار ابن قتيبة .
من الفكر العربي المعاصر :
بن نبي، مالك (1949/2000)- شروط النهضة- دمشق- دار الفكر .
أمين, سمير ( 1973- 2014) - التطور اللامتكافيء , مقالة في التشكيلات الاجتماعية للرأسمالية المحيطية , ترجمة برهان غليون – بيروت - دار الطليعة .
غليون، برهان (1985/2012)- اغتيال العقل: محنة الثقافة العربية بين السلفية والتبعية- بيروت - المركز الثقافي العربي .
المسيري، عبد الوهاب (1999-2009)- موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية (المقدمة المنهجية حول التحيز)- القاهرة- دار الشروق .
عبد الرحمن، طه (2006)- روح الحداثة: المدخل إلى تأسيس الحداثة الإسلامية- الدار البيضاء - المركز الثقافي العربي .
من الفكر النقدي الغربي ( حلفاؤنا في النقد ) :
Graeber, David (2011). Debt: The First 5,000 Years. يُنصح بقراءته نقديا
Hudson, Michael (2003). Super Imperialism: The Economic Strategy of American Empire.
Klein, Naomi (2007). The Shock Doctrine: The Rise of Disaster Capitalism.
هذا المقال لا يقدم نصائح استثمارية , بل تحليلا نقديا للخطاب الاقتصادي السائد .
منتدى الاستقلال للدراسات السياسية و الإستراتيجية
نايف شعبان
دمشق – شباط / فبراير - 2026
استخدمنا في المقال المراجع العربية و الإسلامية من التراث الكلاسيكي و المعاصر , و استخدمنا المراجع الغربية للمقارنة , و ذلك ضمن مشروع " النماذج التراثية التطبيقية " , بهدف التأصيل المعرفي العربي و الإسلامي , عبر دراسة العلاقة بين التراث و المعاصرة , و إعادة بناء النماذج المعرفية في الفكر العربي الإسلامي , بوصفها أطرا تحليلية قادرة على إنتاج حلول إنسانية و حضارية لأزمات القرن الحادي و العشرين .
تركز أبحاث المنتدى على بلورة إبستمولوجيا إسلامية كونية , تجمع بين العقل و الغاية , و بين الروح و العلم , لتأسيس توازن حضاري جديد لما بعد الحداثة التقنية .
تم إعداد هذا التحلي باستخدام أدوات بحثية متقدمة , بما في ذلك الذكاء الاصطناعي , كجزء من منهجية البحث الحديثة , الإطار الفكري و التوجه النقدي و الاستنتاجات هي من إنتاجي الخاص .
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

