-
بطلان الادعاء بأن سلطان الأطرش ليس القائد الحقيقي لثورة 1925 وأن القائد الحقيقي كان «مسلمًا سنيًا»
مقدمة
يوجد اليوم من يروّج لرواية مفادها أن سلطان باشا الأطرش لم يكن القائد الحقيقي لثورة 1925–1927 في سورية، وأن القائد الحقيقي كان شخصًا مسلمًا سنّيًا. سنعرض هنا دحضًا منهجيًا وموضوعيًا لهذا الادعاء، مع أدلة من الوثائق المعاصرة والدراسات التاريخية والمنطق التاريخي. وسنبن الاختلاف بين: (أ) دور قادة سنّيين مهمين شاركوا في الثورة، و(ب) قيادة السلطان الفعلية ومكانته الرمزية والعملية في انطلاق وإدارة الثورة.
الجزء الأول:
دحض موضوعي منهجي لزعم أن سلطان الأطرش لم يكن القائد الحقيقي لثورة ١٩٢٥
1) من هو سلطان باشا الأطرش ومكانته في الثورة — حقائق مسندة
سُلْطان باشا الأطرش كان وجيهاً وزعيمًا درزيًّا من جبل الدروز (جبل العرب، السويداء)، واعتُبر القائد العسكري والسياسي الذي أطلق شرارة الانتفاضة في منطقة الحوران صيف 1925، ثم قاد عمليات عسكرية بارزة (مثل الكفر، والمزرعة) وأعلن الثورة ضد الانتداب الفرنسي. هذه ليست رواية لاحقة بل نتائج توثيقية معترف بها في مراجع معاصرة ودراسات لاحقة.
2) أدلّة وثائقية معاصرة على قيادة الأطرش للثورة
الأدلة الوثائقية تتضمن:
بيانات وإعلانات صدرت باسم أو بتوقيع القيادات المحلية في جبل الدروز من بينها تسجيلات وإعلانات عسكرية وبريدية دُوّنت في 1925، تُظهر الأطرش كقائد مُعلن.
تقارير فرنسية ومذكرات دبلوماسية ومعاينات ميدانية للفترة اعتبرت الأطرش الرأس الميداني والأبرز في تعبئة الدروز، ووصفت المنظومة القيادية في الجنوب بقيادة الأطرش. (إن لم تذكر الوثائق الفرنسية اسماء قادة جهازيّين آخرين، فهذا لا ينفي القيادة الأطرشية التي تذكرها تقاريرهم).
3) التمييز بين «قادة محليين/إقليميين» و«قيادة وطنية مشتركة»
منطق تاريخي مهم: الثورة الكبرى كانت حركة موزّعة — بدأت في جبل الدروز ثم امتدت إلى حماة وحلب ودمشق. هذا يعني وجود عدة قادة محليين وقيادات عسكرية/سياسية في أماكن مختلفة (فوزي القوقجي في حماة/حلب، حسن الخرّاط وناصِب البكري وعبد الرحمن الشهبندر في دمشق/الريف، وغيرهم). لكن ذلك لا يساوي زعماً بأن أحد هؤلاء «هو القائد الحقيقي لكل الثورة» ويمحو دور من أعلنها ونسّق حركة الجنوب. الأطرش أدى دور الزعامة العسكرية والرمزية في نقطة الانطلاق، فكان المحرّك الأساسي لانفجار الحركة وانتشارها.
4) لماذا نظرية «القائد السني الحقيقي» واهية منطقيًا ووثائقيًا
غياب دليل موثوق يقدّم اسماً واحداً أو وثيقة رسمية تُثبت أن شخصية سنّية مُعيّنة كانت الزعامة الفعلية وتُهمش الأطرش—حتى الآن لا توجد وثائق سنّية أو فرنسية أو أرشيفية تذكر بوضوح أن قيادة الثورة في الجنوب أُستُبدلت ب «قائد سنّي خفي».
الاعتراف المعاصر والدولي: المراجع المعتمدة (مؤرخون، مصادر غربية ومعاهدية، مراسلات دبلوماسية وصحف زمانية) تُعطي الأطرش موقع الزعامة في دائرة الحدث الأولي. منطق التوثيق التاريخي يتطلب سندًا أقوى من إشاعة أو تحليل لاحق مجرد ليُلغى دور قائد مُعلن بهذه الطريقة.
التماسك السياسي للثورة: الثورة كانت تحالفًا غير مركزي بين مجموعات وطوائف. نسي الزعامة «الحقيقية» إلى طائفة واحدة أو إلغاء دور زعيم إعلان الثورة يتجاهل بنية التحالف الموضوعية هناك: الأطرش حشد دعمًا متعدّد الطوائف لاحقًا، وقيادته كانت مقبولة لدى وطنيين سنّة وقيادات أخرى أثناء امتداد الثورة إلى المدن.
5) الاعتراف الشعبي والرمزي بالأطرش بعد الثورة
بعد انتهاء القتال ونفي الأطرش وإنجازه السياسي اللاحق، بقي اسمه مرتبطًا برمز المقاومة السورية ضد الاستعمار؛ أي أن التمثيل الشعبي والتاريخي لم يعترف مطلقًا بعملية «استبدال سرّي» للقيادة. هذا الاعتراف الشعبي مدعوم بدراسات حديثة وتحقيقات أرشيفية تناولت شخصيات الثورة ودورها.
6) ما معنى وجود قادة سنّة مهمين خلال الثورة — ولماذا هذا لا ينقضُ دور الأطرش
وجود قادة سنّة (مثل فوزي القوقجي، نسيب البكري، والشهبندر) دليل على الطابع الوطني الشامل للثورة، لا دليل على «استحواذ سنّي» على القيادة. الثورات الكبرى عادةً ما تكون قياديةٍ متعددة المراكز: قائد ميداني في منطقة الانطلاق، وقادة مدنيون/سياسيون في المدن. الزعامة في هذه الحالة تتقاسمها شخصيات بحسب الموقع والوظيفة. محاولة اختزال الزعامة إلى اسم سنّي واحد تتعارض مع الحقائق الميدانية والأرشيفية.
الجزء الثاني
هل كان بدر الدين الحسني قائد الثورة السورية الكبرى؟
قراءة نقدية في زعم إشكالي
تُعدّ مسألة “قيادة الثورة السورية الكبرى (1925–1927)” من القضايا التي تبدو محسومة في الكتابة التاريخية، لكنها تعود للظهور بين الحين والآخر بصيغ تأويلية جديدة. من أبرز هذه الصيغ الزعم بأن محمد بدر الدين الحسني هو القائد الحقيقي للثورة، بدلًا من الشخصية التي استقر عليها الإجماع التاريخي والأكاديمي، وهي سلطان الأطرش.
هذا المقال يسعى إلى مناقشة هذا الادعاء بمنهجية علمية، عبر تحليل المفاهيم، ونقد الأدلة، ومقارنة السرديات.
أولًا: ضبط المفهوم – ما معنى “القيادة”؟
قبل تقييم الادعاء، يجب تحديد المقصود بـ “القيادة”. في الدراسات التاريخية، يُقصد بها عادة:
القيادة العسكرية الميدانية: إدارة المعارك، إصدار الأوامر، التنسيق بين الجبهات
القيادة التنظيمية: بناء شبكة الفصائل وضبط إيقاعها
القيادة السياسية: تمثيل الثورة واتخاذ قراراتها الكبرى
أما التأثير الديني أو التحفيز المعنوي، فرغم أهميته، لا يُعدّ في حد ذاته “قيادة” بالمعنى الدقيق، بل عنصرًا من عناصر التعبئة.
ثانيًا: عرض الزعم – الحسني كـ “قائد خفي”
تطرح بعض الكتابات المعاصرة فكرة أن محمد بدر الدين الحسني هو “القائد الحقيقي” أو “المحرّك الفعلي” للثورة، مستندة إلى عدة نقاط:
دوره في التحريض الديني على مقاومة الاحتلال الفرنسي
علاقاته مع شخصيات ثورية مثل حسن الخراط ومحمد الأشمر
مساهمته المحتملة في الدعم المعنوي وربما اللوجستي
الادعاء بأن المؤرخين “أغفلوا” أو “همّشوا” دوره
هذه الحجة، في ظاهرها، تحاول إعادة قراءة الثورة من زاوية دينية، تُبرز دور الفقهاء السنة في تشكيل الحراك.
ثالثًا: تفكيك الحجة – بين التأثير والقيادة
1) الخلط المفاهيمي
المشكلة الأساسية في هذا الطرح هي الخلط بين التأثير والقيادة.
فأن يكون الحسني:
داعمًا
محفّزًا
مرجعية دينية
لا يعني أنه كان:
قائدًا عسكريًا
أو صاحب القرار العملياتي
هذا الانتقال من “التأثير” إلى “القيادة” يتم دون سند منهجي واضح.
2) غياب الأدلة الحاسمة
عند فحص الأدلة المقدمة، نلاحظ أنها:
غير موثقة بوثائق أولية قوية (كالأوامر أو المراسلات القيادية)
تفتقر إلى سلسلة قيادية واضحة (من يصدر الأمر؟ من ينفذه؟ كيف؟)
لا تتضمن اعترافًا صريحًا من قادة ميدانيين بقيادة الحسني
في المقابل، تظهر الوثائق التاريخية والأرشيفات الاستعمارية بوضوح أن سلطان الأطرش كان:
القائد المعلن للثورة
المنسق العام لعملياتها
الشخصية المحورية في إدارتها
3) طبيعة اللغة المستخدمة
تعتمد بعض هذه الكتابات على لغة تمجيدية من قبيل:
“القائد الحقيقي”
“المحرّك الأساسي”
وهي لغة أقرب إلى الخطاب الدعوي منها إلى التحليل الأكاديمي، الذي يفترض الدقة والتحديد وتجنّب التعميم.
رابعًا: الرواية الأكاديمية – بنية القيادة الفعلية
تجمع معظم الدراسات التاريخية، السورية والعربية والغربية، على أن:
سلطان الأطرش قاد الثورة من جبل الدروز
توسعت الثورة عبر شبكة من القادة المحليين، مثل:
حسن الخراط في دمشق
فوزي القاوقجي في مناطق أخرى
هذه البنية تعكس:
قيادة عسكرية واضحة
تسلسلًا تنظيميًا يمكن تتبعه
حضورًا موثقًا في الأرشيفات والمذكرات
أما الحسني، فيظهر ضمن هذه الرواية بوصفه:
شيخا مؤثرًا
داعمًا معنويًا
جزءًا من البيئة الاجتماعية الحاضنة للثورة
خامسًا: لماذا يظهر هذا الزعم؟
1) إعادة تأويل ديني للتاريخ
تسعى بعض التيارات إلى إبراز دور الفقهاء السنة، عبر إعادة تفسير الأحداث الوطنية بوصفها حركات دينية في جوهرها.
2) التوازن مع السردية القومية
بما أن السردية القومية ركزت على شخصيات مثل سلطان الأطرش، تظهر محاولات لاحقة لإبراز شخصيات أخرى بوصفها “الفاعل الحقيقي”.
3) تحويل الرمزية إلى قيادة
يمثل الحسني رمزًا دينيًا كبيرًا، ما يسهّل تحويل تأثيره الرمزي إلى دور قيادي فعلي في الوعي الجمعي، حتى لو لم تدعمه الأدلة التاريخية.
سادسًا: نحو تقييم متوازن
يمكن صياغة موقف علمي دقيق على النحو التالي:
كان محمد بدر الدين الحسني شخصية مؤثرة جدًا في المجتمع الدمشقي
لعب دورًا مهمًا في التعبئة الدينية والمعنوية
لا توجد أدلة حقيقية على أنه قائد الثورة بالمعنى العسكري أو التنظيمي
في المقابل:
يُعدّ سلطان الأطرش القائد العام للثورة وفق تعريف القيادة التاريخي
دوره موثق ومحدد وقابل للتتبع في مصادر متعددة
الخلاصة
إن الزعم بأن بدر الدين الحسني هو قائد الثورة السورية الكبرى لا يصمد أمام التحليل الأكاديمي الدقيق، لأنه يقوم على:
توسيع غير مبرر لمفهوم القيادة
تضخيم دور التأثير الديني إلى مستوى القيادة الفعلية
غياب الأدلة الوثائقية الحاسمة
لكن، في الوقت ذاته، لا ينبغي أن يقود ذلك إلى تقليل شأنه؛ فالحسني كان بالفعل أحد أهم المرجعيات الروحية التي ساهمت في تهيئة البيئة الاجتماعية للثورة.
وبين القيادة والتأثير، يكمن الفرق الذي يصنعه المنهج العلمي:
فليس كل مؤثر قائدًا، وإن كان كل قائد بحاجة إلى مؤثرين من حوله.
الجزء الثالث
التوظيف الطائفي الصريح للتاريخ ومحاولة أسلمة الذاكرة الوطنية
لا يمكن تناول زعم “قيادة” محمد بدر الدين الحسني للثورة السورية الكبرى بمعزل عن سياق أوسع من التلاعب الأيديولوجي بالتاريخ. فبعض الخطابات المرتبطة بتيارات من الإسلام السياسي لا تكتفي بإعادة تفسير الوقائع، بل تمارس ما يمكن وصفه—دون مبالغة—بـ إعادة هندسة متعمدة للذاكرة الوطنية على أسس طائفية.
1) من قراءة منحازة إلى إعادة كتابة مقصودة
ما يجري هنا ليس “وجهة نظر بديلة” بالمعنى الأكاديمي، بل:
إعادة صياغة للحدث التاريخي وفق نتيجة مسبقة
انتقاء عناصر محددة (الدور الديني)
تضخيمها إلى مستوى القيادة
ثم إعلانها “الحقيقة المغفلة”
هذه آلية معروفة في الدراسات النقدية:
الاستنتاج يُسبق الدليل، ثم يُعاد ترتيب الدليل لخدمته
2) الطائفية كمعيار خفي لإعادة الترتيب
عند التدقيق، يتبين أن معيار إعادة توزيع الأدوار ليس القوة التفسيرية، بل الانتماء المذهبي:
تضخيم دور شخصية سنّية مركزية
تقليص أو إزاحة الدور القيادي لشخصية مثل سلطان الأطرش
إعادة توصيف الثورة بما يجعلها “منسجمة” مع هوية مذهبية محددة
هذا ليس تحليلًا تاريخيًا، بل إعادة فرز طائفي للذاكرة.
3) آلية الاختطاف: كيف تُأسلم الثورة؟
يمكن توصيف العملية بدقة على النحو التالي:
اختيار شخصية دينية ذات رمزية عالية (الحسني)
توسيع دورها من التأثير إلى “التحكم”
إسقاط هذا التوسع على كامل الحدث
استنتاج أن الثورة ذات طبيعة سنّية جوهرية
هذه السلسلة ليست استدلالًا علميًا، بل قفز استنتاجي متكرر يتجاهل معايير الإثبات التاريخي.
4) تهميش الآخرين ليس عرضيًا
إقصاء دور سلطان الأطرش لا يحدث صدفة، بل هو:
نتيجة منطقية لهذا البناء السردي
وشرط ضروري لنجاحه
لأن الاعتراف بقيادة الأطرش:
يعيد التأكيد على الطابع التعددي للثورة
ويُفشل محاولة احتكارها مذهبيًا
5) من الخطأ المنهجي إلى الخلل المعرفي
هذه الطروحات تعاني من خللين متلازمين:
أولًا: خلل منهجي
خلط بين التأثير والقيادة
غياب الأدلة الأولية
تجاهل الإجماع التاريخي دون تفنيده علميًا
ثانيًا: خلل معرفي أعمق
تحويل التاريخ إلى أداة إثبات هوية
لا إلى مجال بحث مستقل
6) أسلمة التاريخ كأداة هيمنة رمزية
حين يُعاد تعريف حدث وطني جامع كالثورة السورية الكبرى ضمن إطار ديني أحادي، فإن النتيجة ليست مجرد خطأ تاريخي، بل:
إعادة احتكار للرمزية الوطنية
تحويل “التاريخ المشترك” إلى “ملكية فئوية”
فرض سردية تستبعد ضمنيًا كل من لا يندرج داخلها
وهنا يتحول التاريخ من:
سجل للوقائع
إلى:
أداة هيمنة رمزية وإقصاء
7) الموقف الأكاديمي الحازم
الحياد العلمي لا يعني التساهل مع الخلل. بل يقتضي تسمية الأشياء بأسمائها:
الزعم بقيادة الحسني للثورة
لا يستند إلى أدلة حقيقية
إعادة تعريف الثورة كحدث سنّي
هو تأويل طائفي غير مسنود تاريخيًا
تهميش القيادة الفعلية لـ سلطان الأطرش
هو إعادة كتابة انتقائية للتاريخ
الخلاصة الصريحة
إن هذا النوع من السرديات لا يمكن اعتباره مجرد اختلاف في الرأي، بل هو:
محاولة منظمة لإعادة تشكيل تاريخ سورية وهويتها عبر عدسة أيديولوجية طائفية، تقوم على الانتقاء والتضخيم والإقصاء
والتعامل العلمي الجاد معها لا يكون بالمجاملة، بل يكون بالحد الأدنى بـ:
التفكيك
والتدقيق
ورفض تحويل التاريخ إلى أداة صراع هوياتي مغلق.
خاتمة موجزة
الادعاء القائل بأن سلطان الأطرش «لم يكن القائد الحقيقي» وأن القائد الحقيقي كان مسلمًا سنّيًا يفتقر إلى سند حقيقي دامغ، ويتجاهل شهادات المصادر المعاصرة وتحليلات المؤرخين الذين وثّقوا بدايات الثورة ومسارها. الأدلة التاريخية تُظهر أن الأطرش كان القائد المُعلن والمحرّك الأساسي لانطلاق الثورة في الجنوب، وأن قيادات سنّية ومحلية أخرى لعبت أدوارًا بارزة ومكملة في أماكن أخرى — لكن هذا لا يُلغي قيادة الأطرش العملية والرمزية لبداية وانتشار الثورة.
المراجع والحواشي (مختارة)
"Sultan Pasha al-Atrash"، Encyclopaedia Britannica — سيرة مختصرة وموقع الأطرش كقائد ثورة 1925.
"Great Syrian Revolt (1925–1927)"، صفحة مرجعية وتلخيص تاريخي (Wikipedia — كنقطة انطلاق مرجعية تحوي إشارات لمراجع أولية). تُستخدم هنا كمؤشر لعدد القادة المتداخلين ومواقع النزاع.
Michael Provence, The Great Syrian Revolt and the Rise of Arab Nationalism (دراسة أكاديمية تحلل أصول الثورة، دور جبل الدروز، والقيادة الأطرشية). مقتطفات وصور محفوظة في أرشيف الكتب.
مقالة تحليلية/أرشيفية: "An investigation into the local origins of the great revolt" (IFPO / OpenEdition) — تحليل محلي للأصول الاجتماعية والسياسية لقيادة الثورة في الجنوب.
صور/أرشيف: مكتبة الكونغرس / ويكيميديا — صور فوتوغرافية لسُلْطان الأطرش من 1925–1926 تُظهره في موقع القيادة الميدانية (مادة توثيقية بصرية مهمة).
إعداد: رسلان عامر / تنفيذ: تشات جي بي تي
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

