-
وجهاء قلعة المضيق والسقيلبية يوقعون صلحاً رضائياً لاحتواء التوتر الأخير
توصل وجهاء مدينتي قلعة المضيق والسقيلبية إلى صلح رضائي إثر جلسات متكررة هدفها معالجة الحادثة الأخيرة وتعزيز السلم الأهلي بين الطرفين. وأكد الاتفاق أن الروابط التاريخية بين المدينتين متجذرة، وأن الحادث الطارئ لا يعكس طبيعة العلاقة المبنية على التعايش والتكامل اليومي.
وجرى الاتفاق على تشكيل لجنة من إدارة المنطقة وتحت إشراف المحافظ لمعاينة الأضرار الناتجة وتقدير جبر الضرر المادي والمعنوي. وتعهد الطرفان بضمان عدم تكرار الحادث أو ما شابه، حفاظاً على الاستقرار ومنع تجدد التوتر.
كما تضمن الصلح إسقاط جميع الدعاوى القضائية المقامة بين الطرفين بسبب الحادث بعد جبر الأضرار، مع الالتزام بعدم رفع أي دعاوى جديدة بشأنها، والتشديد على احترام العادات والتقاليد وخصوصية كل من المدينتين لتعزيز التعايش والتفاهم.
وتجدر الإشارة إلى أن الأزمة اندلعت ليل الجمعة 27 آذار/مارس 2026 بمشاجرة فردية بين شبان من المدينتين تحولت سريعاً إلى توتر أمني وأعمال شغب وتخريب استهدفت محالاً ومركبات، ما استدعى تدخل قوى الأمن. وتكتسب المصالحة أهمية إضافية نظراً للطابع المسيحي الغالب في السقيلبية، مما يرسخ التعايش وحماية التنوع المجتمعي في المنطقة.
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

