-
200 ألف منشور.. خطاب كراهية يشعل العنف الطائفي في سوريا 2025
أصدر قسم التوثيق والدراسات في منظمة سين للسلم الأهلي، بالتعاون مع مركز مرونة المعلومات (CIR)، تقريراً بعنوان "خطاب الكراهية في الفضاء الرقمي السوري 2025" استند إلى تحليل أكثر من 200 ألف منشور على منصتي تلغرام وفيسبوك باستخدام منهجيات OSINT وأرشفة وفق بروتوكول بيركلي.
وبحسب التقرير، شَمَلت العينة خمسة فاعلين رئيسيين هم: شبكة زينو ياسر المحاميد (تلغرام)، شبكة SNA (فيسبوك)، شبكة جبال العلويين (تلغرام)، عمر التلاوي (فيسبوك)، ووحيد يزبك (فيسبوك). تراوح عدد المتابعين بين نحو 25 ألفاً و691 ألفاً، فيما بلغ عدد مشتركي قناة زينو نحو 470 ألف مشترك وسجلت أكثر من 600 منشور في يوم واحد خلال مجازر الساحل في آذار.
في إحدى الشبكات الفرعية فقط تم تحليل 24,764 منشوراً، تبين أن 5,031 منها — نحو 20% — احتوت خطاب كراهية. أظهرت البيانات تلازماً زمنياً بين تصاعد خطاب الكراهية وحدوث مجازر طائفية في 2025: تجاوزت المشاهدات على قناة واحدة 101 مليون خلال مجازر الساحل في آذار، و173 مليون خلال مجازر السويداء في تموز، مع تسجيل ما يزيد عن 80 منشور كراهية يومياً في ذروة التصعيد.
وسجل التقرير استخداماً منظماً للغة تَنَزِيع الإنسانية وإعادة الوسم الطائفي بأوصاف مسيئة مثل "الطائفة المكبسية"، "العلوووولووو"، و"بني سمية". وثّق التقرير تكرار وصف مسيء بحق الدروز 511 مرة من قبل قناة واحدة خلال ثمانية أشهر، واستخدام وسم "الفاشية السنية" 1,403 مرة في شبكة واحدة.
كما رصد التقرير نمطاً من العنف الرقمي القائم على النوع الاجتماعي استهدف ناشطات وصحفيات ومدافعات عن حقوق الإنسان، وشمل ذلك التشهير الجنسي، تهديدات بالاغتصاب، ترهيب العائلات، وحملات ضغط أدت إلى إغلاق بعض النساء حساباتهن.
يقدم التقرير مؤشراً تحليلياً على حجم وتأثير خطاب الكراهية في المشهد الرقمي السوري، وينبه إلى ارتباطه بالتصاعد الميداني والعنف الطائفي، مطالباً بآليات رصد واستجابة فاعلة للحد من انتشاره وحماية المستهدفين.
المصدر: سين للسلم الأهلي
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

