-
احتجاجات في عدة مدن سورية رفضاً للتوغلات الإسرائيلية ومطالبات بحماية المدنيين
شهدت مدن وبلدات سورية، اليوم الجمعة، تحركات احتجاجية رفضاً للتوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، وما يقول المحتجون إنها انتهاكات بحق المدنيين في درعا والقنيطرة ومناطق أخرى من الجنوب.
وامتدت الوقفات إلى حلب والرقة وبلدة سقبا في ريف دمشق، إضافة إلى منطقتي الطبالة والدويلعة في دمشق وريفها. كما تجمع محتجون في ساحة 18 آذار بمدينة درعا، للتعبير عن رفضهم للتحركات العسكرية الإسرائيلية وما تخلّفه من آثار على السكان المحليين.
ورفع المشاركون شعارات تشدد على وحدة الأراضي السورية، وتطالب بوقف التوغلات والانتهاكات وحماية المدنيين. ودعا المحتجون المجتمع الدولي إلى التحرك إزاء التطورات الميدانية المتواصلة في الجنوب السوري.
وفي أرقام نشرها المرصد السوري لحقوق الإنسان، بلغ عدد التوغلات الإسرائيلية التي وثّقها داخل الأراضي السورية 1234 توغلاً منذ سقوط نظام بشار الأسد في 8 كانون الأول/ديسمبر 2024 وحتى 23 تشرين الأول/أكتوبر 2026. وأضاف المرصد أنه رصد 130 توغلاً منذ مطلع تشرين الأول الجاري، مشيراً إلى ارتفاع وتيرة التحركات خلال الشهر.
وبحسب المرصد، شملت التحركات مناطق متفرقة في درعا والقنيطرة، ووصل بعضها إلى ريف دمشق، وتضمنت دخول آليات وعناصر عسكرية إلى قرى وبلدات، وإقامة حواجز مؤقتة وتنفيذ عمليات تفتيش ومداهمات. كما أشار إلى تسجيل حالات اعتقال واحتجاز، ومضايقات طالت مزارعين ورعاة، إلى جانب أضرار أو تعديات على أراضٍ وممتلكات خاصة.
وتثير هذه التطورات، وفق المرصد، مخاوف السكان، خصوصاً في القرى القريبة من خطوط التماس والمناطق الحدودية، في ظل استمرار التحركات وعدم اتضاح نطاقها أو مدتها. وتأتي الاحتجاجات وسط مطالب محلية بوقف التوغلات واحترام سيادة الأراضي السورية، والحد من المخاطر التي تهدد المدنيين وممتلكاتهم.
ودعا المرصد الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات لوقف التوغلات والانتهاكات المرافقة لها، والعمل على حماية المدنيين وممتلكاتهم، وضمان احترام قواعد القانون الدولي ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات.
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

