-
انقطاع البنزين يعرقل الحياة في درعا وحلب ودمشق ويفتح باب السوق السوداء
تشهد محافظات درعا وحلب ودمشق وريفها انقطاعاً شبه كامل لمادة البنزين في معظم المحطات الخاصة، مع توافر محدود جداً في بعض المحطات الحكومية، ما أدى إلى ازدحامات وطوابير طويلة أمام نقاط التوزيع وأثر سلباً على حركة النقل والأنشطة اليومية للمواطنين.
في درعا توقفت أغلب المحطات الخصوصية عن بيع البنزين، بينما تزود بعض المحطات الحكومية كميات ضئيلة لا تلبي الطلب، ما أثار استياء السكان. وفي حلب وصف الأهالي الوضع بأنه «شلل شبه كامل» للحركة، مع توقف وسائل نقل وارتفاع أجور التنقل وظهور بيع غير نظامي للبنزين بأسعار مرتفعة في بعض المناطق، ما زاد من الفوضى والضغط على الأسر.
وتشهد دمشق وريفها نقصاً واسعاً في البنزين وازدحاماً شديداً أمام المحطات المتبقية، ما تسبب بصعوبات كبيرة للتنقل ورفع تكلفة المعيشة. في المقابل يرصد ناشطون توفر البنزين في بسطات السوق السوداء بكميات متفاوتة، حيث تُباع عبوة 8 لترات بنحو 225 ألف ليرة سورية (ما يعادل نحو 28 ألف ليرة للتر)، وهو سعر يفوق بكثير الأسعار الرسمية.
ينذر انتشار البيع السوداء باستغلال الأزمة لتحقيق أرباح غير مشروعة واحتكار المادة، ما قد يطيل أمد النقص ويزيد الأعباء المعيشية. وشهدت عدة مناطق شهادات مواطنين تشير إلى طول الطوابير وتضاعف أجور النقل؛ من دمشق: «لم نعد نجد البنزين في المحطات كما سابقاً»، ومن داريا: «أجور التاكسي تضاعفت من 50 إلى 100 ألف ليرة بسبب النقص»، ومن اللاذقية: «لم نشعر بأي تحسن رغم تخفيض الأسعار رسمياً».
ويطالب الشارع بتأمين البنزين وضبط آليات توزيعه ومنع تسريبه إلى السوق السوداء لضمان وصوله بشكل عادل، وسط مخاوف من استمرار الأزمة وتفاقم تبعاتها الاقتصادية والاجتماعية.
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

