-
تخوف من إعادة مجا.هد سويسري من السجون السورية إلى بلده
تتجه الأنظار نحو إمكانية إعادة دانيال د.، وهو جهادي سويسري بارز، من السجون السورية إلى سويسرا. يبلغ دانيال، 31 عامًا، من جنيف، وقد نشأ في عائلة كاثوليكية قبل أن يعتنق الإسلام. في عام 2015، سافر في سن العشرين إلى مناطق سيطرة تنظيم "داعش" في سوريا، حيث صعد بسرعة في صفوف التنظيم ويُتهم بأنه كان جزءًا من وحدة مسؤولة عن التخطيط لعمليات هجومية خارجية.
ألقي القبض على دانيال في يونيو 2019 في الباغوز، ومنذ ذلك الحين، يقبع في سجون شمال شرق سوريا، مع العلم أن الوضع في هذه السجون يُعتبر سيئًا وتهديدًا لحياته وصحته، وفقًا لادعاءاته.
يطمح دانيال د. إلى العودة إلى بلاده، ويطالب وزارة الخارجية السويسرية بحماية قنصلية تسهل له العودة، مستندًا إلى المادة 43، الفقرة 3 من قانون السويسريين في الخارج، الذي يلزم الحكومة بمساعدة مواطنيها في حالات تهديد حياتهم.
في البداية، امتنعت الوزارة عن التدخل بشكل نشط لتسهيل عودته، لكن في ديسمبر 2024، أصدرت المحكمة الفدرالية السويسرية قرارًا جزئيًا بقبول طعنه، مما دفع الوزارة إلى إصدار قرار رسمي مرتبط بوضعه الحالي في السجن. ومع ذلك، في سبتمبر 2025، رفضت الخارجية طلبه للحصول على الدعم الكنسولي.
تقدم محاميه، توماس فينغر، بشكوى ضد هذا القرار أمام المحكمة الفدرالية، ومن المنتظر صدور الحكم في الربع الأول من عام 2026.
وعلى صعيد المعلومات الرسمية، يوجد خمسة مواطنين سويسريين محتجزين في سوريا (ثلاثة رجال، وامرأة مع طفلها)، مع اعتبار دانيال د. الأبرز من حيث التصنيف الأمني. القرار المرتقب في الأشهر القادمة سيكون حاسمًا لمستقبله.
المصدر: INT
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

