الوضع المظلم
الثلاثاء ٠١ / أبريل / ٢٠٢٥
Logo
  • تنفي شائعات رفع الحظر.. واشنطن تؤكد استمرار العقوبات على سوريا

  • تثبت المواقف الأمريكية الرسمية زيف الأحاديث المتداولة حول قرب رفع العقوبات الاقتصادية مع استمرار مراقبة تصرفات السلطات السورية المؤقتة
تنفي شائعات رفع الحظر.. واشنطن تؤكد استمرار العقوبات على سوريا
سوريا

أكدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية تامي بروس، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تتابع سلوكيات القادة السوريين الجدد بينما تعمل واشنطن على تحديد سياستها المستقبلية، نافية بشكل قاطع الشائعات المتداولة حول قرب رفع العقوبات عن دمشق.

وأوضحت في إحاطة صحفية يومية بأنه من المستبعد تماماً تخفيف العقوبات عن سوريا بشكل عاجل أو قريب، مفندة الأحاديث المنتشرة في صفوف المعارضة السورية حول هذا الموضوع.

وبيّنت بروس: "نراقب تصرفات السلطات السورية المؤقتة بوجه عام، في عدد من القضايا، في الوقت الذي نحدد فيه ونفكر في السياسة الأمريكية المستقبلية تجاه سوريا".

واستطردت: "ما زلنا أيضا ندعو لتشكيل حكومة تضم جميع الأطياف بقيادة مدنية يمكنها ضمان فعالية المؤسسات الوطنية واستجابتها وتمثيلها"، مؤكدة على موقف واشنطن الثابت.

وعندما سُئلت تحديداً عن احتمالية تفكير الولايات المتحدة في تخفيف العقوبات عن سوريا، نفت بروس ذلك بوضوح قائلة: "الآلية لم تتغير ولا خطط لتغييرها في هذه المرحلة"، مما يقطع الطريق على كل التسريبات والشائعات المتعلقة برفع العقوبات.

ونوّهت المتحدثة إلى عدم وجود "حظر شامل"، مشيرة إلى وجود استثناءات محدودة، حيث أصدرت إدارة بايدن السابقة في يناير إعفاءً من العقوبات على المعاملات مع المؤسسات الحكومية السورية لمدة ستة أشهر فقط، وذلك لأغراض إنسانية محددة.

وتشكل العقوبات عائقاً جوهرياً أمام الرئيس السوري الانتقالي المؤقت أحمد الشرع، بينما تشير إحصائيات الأمم المتحدة إلى أن 90% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر.

وكررت واشنطن دعواتها لضرورة تشكيل حكومة سورية جديدة جامعة لجميع الأطياف، وصرحت بروس: "الملكية المحلية والدعم المجتمعي واسع النطاق ضروريان لاستقرار سوريا والمنطقة، وهو ما أظهرته أعمال العنف الدامية في الآونة الأخيرة على الساحل، الاستقرار والازدهار طويلا الأمد للشعب السوري يتطلبان حكومة تحمي جميع السوريين على قدم المساواة".

واشتعلت موجة عنف في وقت سابق من الشهر الجاري عقب إعلان الأجهزة الأمنية التابعة للحكومة الانتقالية عن تعرضها لهجمات من مسلحين موالين للأسد في المنطقة الساحلية.

وأسفرت هذه الهجمات عن عمليات قتل طالت ممثلي الطائفة العلوية، فيما يعد أسوأ حصيلة دموية منذ الإطاحة بالأسد في ديسمبر بعد 14 عاماً من النزاع، وتعهد الرئيس الشرع بـ"معاقبة المسؤولين، بمن فيهم حلفاؤه إذا لزم الأمر".

وجددت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية تأكيداتها أن واشنطن لا تعتزم حالياً تغيير منظومة العقوبات المفروضة على سوريا، مما يدحض كل الإشاعات المنتشرة حول هذا الموضوع.

ليفانت-وكالات

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!