الوضع المظلم
الأربعاء ١٣ / مايو / ٢٠٢٦
Logo
  • جدل حول الظهور الجديد للشابة بتول علوش واتهامات بتزوير الرواية

جدل حول الظهور الجديد للشابة بتول علوش واتهامات بتزوير الرواية
بتول علوش

أثار بث مباشر لظهور الشابة بتول علوش داخل المجمع الحكومي في جبلة في ساعة متأخرة من الليل موجة واسعة من الجدل؛ البث امتد نحو نصف ساعة وظهرت خلالها بملبس إسلامي ونبرة هادئة، ما دفع ناشطين إلى وصف المشهد بأنه عرض إعلامي منظم أثار أسئلة عن دوافع السلطات وأدواتها.

تحدثت مصادر عن احتمال تعرضها لمواد دوائية تسبب هلوسة وفقدان ذاكرة مؤقتة، بينما أكدت جهات رسمية سابقًا أنها لن تعود إلى منزلها، ما أثار مخاوف حول سلامتها وحريتها. المرصد السوري لحقوق الإنسان اعتبر البث جزءًا من حرب إعلامية منظمة تهدف إلى تحويل قضية فردية إلى رسائل سياسية، وحذر من تزييف الحقائق وزيادة معاناة المدنيين، داعيًا إلى مراقبة ومحاسبة المسؤولين.

 

العائلة كانت قد ناشدت منذ اختفائها في 29 نيسان الماضي، حيث أفادت الأم أن ابنتها طالبة في المعهد التقاني الطبي بجامعة تشرين اختفت بعد إبلاغها برغبتها العودة إلى المنزل ثم انقطاع الاتصال. لاحقًا ظهر مقطع على مواقع التواصل تقول فيه بتول إنها اعتنقت الإسلام، بينما تشير مصادر أخرى إلى أنها تنحدر من الطائفة العلوية، وتتهم ناشطين بتزوير تسجيلات لإظهار أنها غادرت بيئتها طوعًا.

تفاقمت المخاوف من إعادة فتح ملف المخطوفات في ظل تضارب الروايات وغياب رواية حاسمة، ما يضاعف الحاجة لكشف الحقيقة بشفافية وضمان سلامة الشابة. كما أثارت فتوى للداعية عبد الرزاق المهدي جدلاً واسعًا بعد تبريره لعدم إعادتها إلى أهلها بذريعة دينية، معتمداً على سردية تحريضية استهدفت انتماء العائلة الطائفي والسياسي، ما زاد من المخاوف من استغلال الخطاب الديني لتبرير احتجازها.

المنادون بالشفافية يطالبون بإجراء تحقيق مستقل يكشف ملابسات الاختفاء والظهور الأخير، ويضمن سلامة بتول وحريتها، مع محاسبة كل من يثبت تورطه في تزييف الوقائع أو انتهاك حقوقها.

المصدر: المرصد السوري 

النشرة الإخبارية

اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!