-
حركة نزوح للمدنيين.. بعد إعلان وزارة الدفاع منطقة دير حافر ومسكنة منطقة عسكرية
تشهد منطقتا دير حافر ومسكنة حركة نزوح للمدنيين عبر ممر إنساني نحو مدينة حلب، وذلك عقب إعلان وزارة الدفاع اعتبار المنطقتين، وصولًا إلى نهر الفرات، منطقة عسكرية.
في الساعات الأولى من الصباح، ساد هدوء حذر على محاور ريف حلب الشرقي، رغم الاستنفار العسكري الملحوظ وتمركز تعزيزات من القوات الحكومية القادمة من جبلة واللاذقية، مما يدل على تحضيرات ميدانية متقدمة دون أن تسجل معارك واسعة بعد.
خلال الساعات الماضية، تعرضت محاور زبيدة ومسكنة ودير حافر وقشلة وأبو عاصي لقصف واشتباكات متقطعة بين القوات الحكومية وقوات سوريا الديمقراطية، مدعومةً بطائرات مسيّرة تركية من طراز "بيرقدار". وامتد التصعيد ليشمل محيط سد تشرين، بالإضافة إلى قريتي شيخ محشي وحج حسين.
من جهة أخرى، تعرضت البنية التحتية للقصف المدفعي من القوات الحكومية، ما تسبب في أضرار لمعمل السكر والمخبز، مع استمرار حالة الترقب حول تطورات المشهد العسكري في المنطقة. هذه الأوضاع أدت إلى زيادة القلق بين الأهالي، حيث أُغلق عدد من المحلات التجارية خوفًا من التصعيد المستمر.
في تطورات أخرى، رصد المرصد السوري استهداف جسر أم التينة في بلدة دير حافر بقذائف مدفعية من عناصر تابعة للحكومة الانتقالية، مما أحدث أضرارًا في الجسر وزيادة جديدة في موجة النزوح من دير حافر ومسكنة تجاه مدينتي الرقة والطبقة.
وفي العاشر من كانون الثاني، تعرض منزل في دير حافر لقصف مدفعي من فصيل "العمشات"، أحد الألوية المرتبطة بالحكومة الانتقالية، مما أدى إلى مقتل طفلة تبلغ من العمر 10 سنوات وإصابة آخرين.
كما تعرض مطار كويرس العسكري في ريف حلب الشرقي لقصف مكثف من قبل قوات سوريا الديمقراطية التي استخدمت راجمات صواريخ، مستهدفةً محيط المطار ومواقعه العسكرية، مما أوقع انفجارات عنيفة في المناطق المجاورة.
حسب توثيقات المرصد السوري، أسفر التصعيد عن مقتل 8 مدنيين منذ بدء الأحداث، بينهم 4 أطفال، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تدهور الأوضاع الإنسانية في المنطقة.
المصدر:المرصد السوري
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

