-
سُمية النجار: زوجي دمّر عائلتي بالكامل
في أول تصريح علني لها لصحيفة الديلي ميل البريطانية، تحدثت سُمَيّة النجار عن تدهور حياتها بعد الانتقال من سوريا، التي كانت تعاني من الحرب، إلى أوروبا الغربية ضمن مسعى لحماية أطفالها ومنحهم مستقبلًا آمنًا. وأشارت إلى أنها وزوجها قدما طلب لجوء في هولندا، حيث حصلوا على مسكن حكومي ودعم مالي والتحق أطفالهم بالمدارس، مما بدا وكأنه انخراط إيجابي في المجتمع.
لكن بعد مرور ثماني سنوات، تصف سُمَيّة كيف أن هذا القرار أدى إلى تفكك عائلتها. فقد قُتلت ابنتها رايان (18 عامًا)، وتم الحكم بالسجن على ولديها، بينما عاد زوجها خالد النجار إلى سوريا ليبدأ حياة جديدة مع امرأة أخرى.
واصفة زوجها، قالت: "لقد دمّر عائلتي بالكامل."
العنف الأسري
أكدت سُمَيّة أن زوجها كان يمارس العنف داخل المنزل، قائلة إنه كان يضربها ويعتدي على أبنائه بشكل متكرر. وأوضحت أن العنف استمر حتى بعد انتقالهم إلى مدينة يور الهولندية، حيث كانت تعرض للعنف، وتعرض ابنها الأكبر مهند للضرب والطرد من المنزل عدة مرات.
معاناة رايان ودورها في الرعاية
أشارت سُمَيّة إلى أن ابنتها رايان، التي كانت فتاة ملتزمة في صغرها، بدأت تعاني من التنمّر بسبب حجابها في المدرسة، وازدادت مخاوفها من والدها مع تصاعد العنف في المنزل. وبسبب ذلك، اضطرت رايان لمغادرة منزل العائلة واللجوء إلى دور الرعاية التابعة للسلطات الهولندية.
الخلاف حول أسلوب الحياة
اعترفت سُمَيّة بأنها لم تكن راضية عن بعض سلوكيات ابنتها بعد الانتقال إلى هولندا لكنها كانت تأمل أن تتغير بمرور الوقت. سُمَيّة سمحت لرايان بخلع الحجاب على أمل أن تعيد التفكير، لكنها انقطعت عن الاتصال بالعائلة لاحقًا.
تحميل الزوج المسؤولية
أكدت سُمَيّة أنها تعتقد أن المسؤولية عن مقتل رايان تقع بالكامل على عاتق زوجها، حيث قالت: "لا أريد رؤيته أو سماع صوته. أشعر بالحزن لأنه كان زوجي." مشيرة إلى أن أولادها لن يغفروا له أبدًا.
الدفاع عن ولديها
رفضت سُمَيّة اتهام ولديها بالمشاركة في القتل، مشددة على أنهما لم يعلمان بنوايا والدهم، وأعربت عن حزنها قائلة: "لم يكن من العدل معاقبة أبنائي على جريمة أبيهم."
عن زوجها اليوم وكلمات أخيرة
علمت سُمَيّة من أقاربها أن زوجها قد تزوج مرة أخرى في سوريا، وأضافت: "لم يعد زوجي. لا يهمني ما يفعله، ولن يعود أبدًا." واختتمت حديثها بقولها: "نفتقدها كل يوم. نسأل الله أن يرحم روحها. حياتنا كلها حزن وبكاء."
المصدر: INT
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

