-
غسان عبود: يكشف المستور معلومات صادمة عن استثمارات وهمية وتريندات
أثارت تصريحات رجل الأعمال غسان عبود موجة جدل واسعة بعد كشفه معلومات وطرح تساؤلات حول مصير التبرعات ووضع الاستثمار والمؤسسات الإعلامية والإنسانية في سوريا. الكلمات التي أطلقها عبود حملت انتقادات أثارت ضجة عارمة وتساؤولات حول مصير المستثميرن في سوريا. لاسيما بعدما اعتبر أن الاقتصاد يُدار بعقلية “غنيمة”، وبتغيب الكفاءة لصالح العلاقات والولاءات، أي رأس مال محلي أو خارجي سيتحول لفساد بدل ما يكون تنمية.
قال عبود إن مؤسسات إنسانية إعلامية، من بينها ما وصفه بـ"مؤسسة أورينت الإنسانية"، أبلغته أنها ستصدر بياناً بعد سنة وأربعة أشهر من رحيل النظام لشرح أسباب قلة العمل الميداني وقلة الاستثمارات، مبدياً استغراباً من غياب نتائج ملموسة على الأرض رغم الحملات والحديث عن تمويلات.
وأضاف أنه كان يرفض زيارة سوريا في وقت سابق خوفاً على سمعته بسبب تصنيفات، لكنه استجاب لاحقاً لدعوة رسمية من جهة حكومية تمثلت في تواصل من وزير الطوارئ، ما أثار تساؤلات حول تناقض مواقفه بين الرفض ثم القبول بالزيارة.
وعن الاستثمار، أكد عبود تخوفه من الدخول في مشاريع دون ضمانات واضحة، ووصف بعض الاستثمارات الخليجية والأجنبية بأنها "وهمية". في المقابل، أثار هذا التصريح تناقضاً مع اعترافه في لقاءات سابقة بمحاولات لتأمين سيولة ومبالغ لحملات محددة، ما يستدعي توضيحاً حول وجود مصادر تمويل فعلية أو غيابها.
كما انتقد الواقع الثقافي في دمشق، مؤكداً أن مشهداً فنياً محدوداً مقارنة ببعض المناطق، ووصفاً اعتُبره إقصائياً للوافدين من مناطق محددة. وذكر عبود أنه تلقى عروض مناصب رسمية رفضها، وفي الوقت نفسه تناقل أنه طالب بمنصب رئاسة الوزراء لمرشح معين، مما أضاف بعداً سياسياً إلى تصريحاته.
تضمنت ملاحظاته أيضاً أن جمع أموال التبرعات قد يستغرق فترات طويلة تصل إلى سنوات، وهو رأي تصادمه طبيعة الحملات الإنسانية التي تستهدف احتياجات طارئة في قطاعات الصحة والخدمات والتعليم. كما أشار إلى لقاءات واتصالات مع مسؤولين رفيعي المستوى، لكنه عاد ليؤكد أن المستثمرين لا ينالون المتابعة الكافية، مما يعكس تناقضاً في مستوى العلاقة مع السلطات.
ردود الفعل لم تقتصر على الشارع الإعلامي؛ فحقوقيون ومراقبون دعوا إلى تحقيق مستقل للوقوف على مصير التبرعات والتحقق من مزاعم الاستثمارات "الوهمية". وطالب مراقبون أيضاً بمزيد من الشفافية من قبل المؤسسات الإنسانية والإعلامية بشأن تقاريرها المالية وآليات صرف الأموال.
تصريحات غسان عبود طرحت نقاط قلق حقيقية حول إدارة الموارد والشفافية في مشاريع التبرع والاستثمار، لكنها مصحوبة بتناقضات تتطلب توثيقاً وإيضاحات رسمية من الطرف المعني والجهات الحكومية المختصة لتقييم الادعاءات وحماية الموارد وزيادة ثقة الجمهور والمستثمرين.
العلامات
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

