-
غضبا واسعا في إسرائيل بعد إعلان هدنة ترامب مع إيران
أثار إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن هدنة مؤقتة لمدة أسبوعين مع إيران قلقاً وغضباً واسعين داخل إسرائيل، ووصفته وسائل الإعلام العبرية بـ"أسوأ كارثية منذ قيام الدولة".
تصدر رئيس المعارضة يائير لابيد المشهد بهجوم حاد على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وكل من شارك في الاتفاق، قائلاً إن إسرائيل لم تكن حاضرة عند اتخاذ قرارات تمس أمنها القومي، وأن الجيش والشعب أدوا واجبهم بينما فشل نتنياهو سياسيًا واستراتيجيًا، ما سيستغرق سنوات لإصلاح تبعاته بسبب غطرسته وإهماله وضعف التخطيط.
وتعرض ترامب أيضًا لانتقادات من نواب في الائتلاف، بمن فيهم تسيفكا فوغل من "عوتسما يهوديت" التي غردت ساخرة، وعضوة الكنيست ميراف بن آري من "يش عتيد" التي اعتبرت أن هدف الحرب كان تفكيك قدرات إيران وأن هذا الهدف تُرك جانبًا.
كشفت "يديعوت أحرونوت" أن ترامب كان يخطط لإنهاء العمليات منذ أواخر مارس، وأن الأمريكيين حددوا التاسع من أبريل موعدًا لإنهاء الحرب بغض النظر عن المفاوضات، مشيرة إلى أن قرار هدنة الأسبوعين هو التزام بما قطعه سابقًا.
وأضافت الصحيفة أن طهران، رغم رفضها المسبق لأي هدنة مؤقتة، قبلت أخيرًا الجلوس إلى طاولة المفاوضات في باكستان، وأبدت قبولًا مبدئيًا بخطة ترامب المكونة من 10 نقاط كأساس للمفاوضات. ومع ذلك تؤكد الصحيفة أن الخطة لم تعالج القضايا الجوهرية التي أثارت الحرب، من بقاء قادة النظام الإيراني إلى استمرار وجود يورانيوم مخصب بنسبة 60% داخل إيران.
المصدر: ارم نيوز
قد تحب أيضا
كاريكاتير
تقارير وتحقيقات
الصحة|المجتمع
منشورات شائعة
النشرة الإخبارية
اشترك في قائمتنا البريدية للحصول على التحديثات الجديدة!

